فهرس الكتاب
وقوله (وصحراء) مجرور بالفتحة [عطفًا] * (على محلة) أي وكقتيل وجد بصحراء (بذي) أي: مع إنسان ذي (سلاح ملطخ) بالدم من سيف أو رمح أو غيرهما وليس هناك ما يمكن أن يحال عليه القتل فهو لوث في حق ذي السلاح الملطخ [1] ،والتقييد بالتلطيخ من الزوائد، قال في العزيز [2] :لا يبعد أن لا يشترط لكن أكثرهم تعرض له، وقد جرى الحاوي [3] في حذفه على مقتضى بحث العزيز [4] وحذف في الروضة [5] بحث العزيز وقيد بالتلطيخ [6] فجرى عليه الإرشاد، وتلطيخ (ثوب [7] ذي السلاح أو بدنه بالدم كتلطيخ السلاح فإن كان هناك ما يمكن إحالة القتل عليه كسبع أو رجل أخر لم يكن لوثًا [8] ولا يخفي أنه يعتبر كون القتيل طريًا [9] [10] ، [ولو وقع[11] في ألسنة الخاص
(1) انظر: فتح الجواد (2/ 424) ، العزيز (11/ 15) ، الروضة (7/ 237) ، إخلاص الناوي (4/ 444) ، التمشية (3/ 727/728) .
(2) انظر: العزيز (11/ 17) .
(3) انظر: الحاوي الصغير (ل 123/ب) .
(4) انظر: العزيز (11/ 17) .
(5) انظر: الروضة (7/ 237) .
(6) التلطيخ: أي التلوث، ويقال: لطخه بسوء أي رماه به.
انظر: المصادر السابقة، المصباح المنير (552) ن القاموس المحيط (331)
(7) في (د) : (لوث) .
(8) انظر: المصادر السابقة
(9) الطري: أي الغض.
انظر القاموس المحيط (1685)
(10) انظر: فتح الجواد (2/ 424) ، تحفة المحتاج (9/ 52) ، مغني المحتاج (4/ 112) الغرر البهية (10/ 336) .
(11) ما بين المعقوفتين ساقط من (أ) و (ب) والمثبت من (ج) و (د) .