فهرس الكتاب
مطلقتين قدمت بينة المسلم لأنها ناقلة وبينة النصراني مستصحبة [1] ولمثل ذلك قدمت بينة الجرح على بينة التعديل [2] ، أما لو تكلم النصراني بكلمة في آخر عمره فأقام الإبن المسلم بينة أن تلك الكلمة كانت كلمة الإسلام وأقام النصراني بينة أنها / [3] كانت كلمة التنصر تساقطت البينتان إذ لا مرجح فكأنه لا بينة ويحلف النصراني لأن الأصل بقاء كفر الأب [4] ، [ويشترط[5] في بينة التنصر نفسه بكلمة التنصر نحو ثالث ثلاثة تعالى الله [6] ، لأن البينة قد تتوهم أن نحو عيسى رسول الله كلمة تنصر وليس كذلك إذ هي عقيدة المسلم [7] ، وهل [يشترط] [8] تفسير كلمة الإسلام؟ وجهان من غير ترجيح في العزيز والروضة [9] ، وقال ابن الرفعة: إن عدم الإشتراط هو
(1) انظر: إخلاص الناوي (4/ 461) ، الروضة (8/ 351) ، نهاية المحتاج (8/ 371، 372) ، أسنى المطالب (4/ 415) ، التمشية (3/ 747) ، الغرر البهية (10/ 372) الحاوي الكبير (17/ 330) التهذيب (18/ 334) ، البيان (13/ 198)
انظر: المصادر السابقة.
(2) انظر: الروضة (8/ 351) ، العزيز (13/ 262) ، مغني المحتاج (4/ 486) ، الحاوي الكبير (17/ 330) ، التهذيب (8/ 334) .
(3) بداية لوحة (241) من نسخة (ج) .
(4) انظر: الروضة (8/ 352) ، العزيز (13/ 264) ، مغني المحتاج (4/ 486) ، نهاية المحتاج (8/ 371/372) ، الغرر البهية (10/ 372) البيان (13/ 198) .
(5) ما بين المعقوفتين ساقط من (أ) و (ب) والمثبت من (ج) و (د) .
(6) انظر: الروضة (8/ 352) ، العزيز (13/ 264) ، مغني المحتاج (4/ 486) .
(7) انظر: العزيز (13/ 263) ، أسنى المطالب (4/ 416) .
(8) ما بين المعقوفتين ساقط من (ج) .
(9) انظر: العزيز (13/ 264) ، الروضة (8/ 352) .