فهرس الكتاب

الصفحة 1237 من 1608

الثانية: أن يدعى اثنان على من في يده دار مثلًا فيقول: لكل منهما بعتها منك بكذا وكانت/ [1] ملكي ويطالبه بالثمن ويقيم كل منهما بينة بما ادعاه فإن أطلقتا أو أرختا بتاريخين مختلفين بينهما زمن/ يمكن انتقال الملك فيه أو أطلقت أحدهما وأرخت الأخرى لزمه الثمنان لإمكان العمل بهما [2] ، والصورة الأولى هي المراد بقول الإرشاد في (( بعتنا) [3] واستوفيت) أي: الثمن من حال كون شهادتي البينتين (بلا اختلاف تاريخ [4] ، والصورة الثانية هي المراد بقوله(أو بلا اتفاقه) أي: التاريخ (في بعناك [5] ، لكن في قوله(بعتنا) وقوله (بعناك) إيهام أن الدار بينهما وأنهما يدعيان أنهما (في الصورة) [6] الأولى (اشترياها) [7] منه وفي الثانية باعاه إياها وليس ذلك مرادًا.

وقوله (وفي معتقي مريض) ظرف لقوله فيما بعد بقسط فالمريض مرض الموت إذا شهدت بينة أنه أعتق رقيقه سالمًا في مرضه وشهدت بينة أخرى أنه أعتق في مرضه رقيقه غانمًا (وكل) منهما (ثلث أي: ثلث ماله بجهل تاريخ) أي: مع جهلنا التاريخ بأن أطلقت البينتان أو إحداهما فلم يعلم معية ولا ترتيب بين عتقيهما (يقسط) ذلك (العتق) عليهما، فيعتق في هذه الصورة نصف كل

(1) بداية لوحة (241) من نسخة (ب) .

(2) انظر: المصادر السابقة.

(3) في نسخة (أ) : (تعينا) ، وفي (د) : (معتينا) والمثبت من (ب) و (ج) .

(4) انظر: فتح الجواد (2/ 430) ، إخلاص الناوي (4/ 463) ، التمشية (3/ 748) .

(5) انظر: فتح الجواد (2/ 430) ، إخلاص الناوي (4/ 463) ، التمشية (3/ 748) .

(6) في (أ) : (في صورة) وفي (د) : (كالصورة) والمثبت من (ج) و (د) .

(7) في (أ) : (مشترياها) والمثبت من (ب) و (ج) و (د) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت