فهرس الكتاب

الصفحة 1278 من 1608

(وإن كان) حرٌ إسمه فناداه به (فكناية) إن نوى به عتقه عتق وإلا فلا [1] ، وفي فتاوى الغزالي [2] : أنه اذا اجتاز بالمكاس [3] فخاف أن يطالبه بالمكس عن عبده, فقال: إنه حر وليس بعبد وقصد الإخبار لم يعتق فيما بينه وبين الله لأنه كاذب في خبره. انتهى, ومقتضاه كما قال الرافعي [4] : أنه لا يقبل ظاهرًا، [وبه[5] صرح في البحر [6] ، فقال: لو مربعشار ومعه عبيد فقال: ما هؤلاء؟ فقال: أحرار عتقوا، فإن قال أردت حرية الشمائل أو هم أحرار إن حررتهم دين فيما بينه وبين الله تعالى ولا يقبل في الحكم. انتهى، وكلام الصيمري بمعناه لكن في فتاوى ابن الصباغ أنه إن نوى الحرية غير العتق لم يعتق وإن أطلق عتق في الظاهر] [7] ، وفي المهمات [8] : أن مقتضى المذهب قبوله ظاهرًا فإنه لو قال لها وهو يحلها من وثاق: أنت طالق، وقال: أردت من الوثاق قُبل على الأصح للقرينة، ومروره بالمكاس قرينة ظاهرة في إرادة صرف اللفظ عن

(1) انظر: فتح الجواد (2/ 344) إخلاص الناوي (4/ 484) التمشية (3/ 769) .

(2) انظر: الروضة (8/ 381) العزيز (13/ 307) النجم الوهاج (10/ 468) .

(3) المكس: الجباية، والمماكسة في البيع: انتقاص الثمن واستحطاطه والمنابذة بين المتبايعين، والمكس دراهم كانت تؤخذ من بائع السلع في الأسواق في الجاهلية.

انظر: المصباح المنير (577) لسان العرب (220) معجم تهذيب اللغة (4/ 3435)

(4) انظر: العزيز (13/ 307) .

(5) ما بين المعقوفتين ساقط من (ب) .

(6) انظر: بحر المذهب (14/ 6) .

(7) لم أقف عليهما حسب المصادر المتاحة.

وانظر: النجم الوهاج (10/ 468) .

(8) انظر: المهمات (4/ل/240/أ) النجم الوهاج (10/ 468) مغني المحتاج (4/ 493) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت