كعتقه أي: فلا/ [1] يصح، وقالا في المفلس [2] : يصح، صوبه البلقيني [3] ، وتدبير المرتد موقوف على الأصح كملكه [4] .
وأما الصيغة فهي المقصود بقوله (التدبير بلفظه) أي التدبير يحصل بلفظه وفيه إستخدام [5] ، فإنه أراد بالظاهر مصير عتق الرقبة (معلقًا) [6] بالموت وبالضمير لفظ التدبير لأن الإضافة فيه بيانية/ والمراد أن التدبير يحصل بلفظ دبرتك أو أنت مدبر، فإذا خاطب رقيقه بأحد اللفظين أو قال: دبرت فلانًا مثلًا صار عتقه معلقًا بموته كما لو قال: أنت حر بعد موتي [أو أعتقتك[7] بعد موتي]، وهذان صريحان قطعًا ولفظ التدبير/ [8] صريح على المذهب المنصوص [9] .
(1) بداية لوحة (188) من نسخة (د) .
(2) انظر: العزيز (5/ 9) الروضة (3/ 366) .
(3) وكذلك صوبه الشربيني والرملي.
انظر: التدريب (ل/196/ب) الاعتناء والاهتمام (3/ل/284/أ) مغني المحتاج (4/ 511) نهاية المحتاج (8/ 400) .
(4) إن قلنا ببقاء ملكه صح، وإن قلنا بزواله فلا. ولو دبر ثم ارتد صح تدبيره على المذهب.
انظر: نهاية المحتاج (8/ 400) مغني المحتاج (4/ 511) النجم الوهاج (10/ 515) .
(5) انظر: فتح الجواد (2/ 438) إخلاص الناوي (4/ 494) التمشية (3/ 777) مغني المحتاج (4/ 409) نهاية المحتاج (8/ 397) النجم الوهاج (10/ 510) .
(6) ... في نسخة (ج) (مطلقًا) .
(7) ما بين المعقوفتين ساقط من (ب) و (د) .
(8) بداية لوحة (252) من نسخة (ب) .
(9) انظر: المصادر السابقة.