فهرس الكتاب

الصفحة 1310 من 1608

ويحصل التدبير بتعليق السيد العتق بموته [وإن] [1] لم يطلق التعليق بل (قيده) بصفة في الموت كقوله: إن قتلت أو إن مت من مرضي هذا أو في سفري هذا أو في الشهر هذا أو في هذا البلد فأنت حر بعد موتي، فإن مات على الصفة المذكورة عتق وإلا فلا [2] ، وقوله (أو علق تدبير) بصيغة المبني للمفعول يصح كون العطف فيه على قيده. أي: وإن كان تعليق العتق بموته بأن علق التدبير ويصح كونه عطفًا على الفعل الذي تضمنه قوله تعليق, أي: ويحصل التدبير بأن علق العتق بموت السيد أو علق التدبير، فإذا قال: إن دخلت الدار فأنت مدبر أو دبرتك إن دخلت الدار وإن شئت صار مدبرًا بوجود الصفة على ما سيأتي من اشتراط الفور في بعض صور التعليق بالمشيئة [3] وقوله (لا أنت حر قبل موتي) إلى آخره عطف على قوله (لفظه) أي يحصل التدبير بما ذكره لا بقوله: أنت حر إلى آخره، فإذا قال لرقيقه: أنت حر قبل موتي (أو بعده بزمن) ذكره في الصورتين كشهر فكل منهما تعليق عتق بصفة وليس تدبيرًا [4] خلافًا لما في الحاوي من أنه تدبير [5] ،ولا يعرف ذلك في الأولى لغير صاحب الحاوي، وأما في الثانية فالصحيح في أصل الروضة [6] أنه ليس بتدبير ولكن له فيها حكم التدبير في أنه يعتق من الثلث

(1) ما بين المعقوفتين ساقط من (ب) .

(2) انظر: فتح الجواد (2/ 438) إخلاص الناوي (4/ 494) التمشية (3/ 778) الوسيط (7/ 495) البيان (8/ 385) العزيز (13/ 409) .

(3) انظر: المصادر السابقة.

(4) انظر: فتح الجواد (2/ 438) إخلاص الناوي (4/ 494) التهذيب (8/ 407) العزيز (13/ 428) .

(5) انظر: الحاوي الصغير (ل/126/أ) شرح الحاوي الصغير (2/ 695) .

(6) انظر: العزيز (13/ 410) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت