فهرس الكتاب

الصفحة 1312 من 1608

أراده [1] ، وبيان ما يقتضي اعتبار وقوع الصفة بعد الموت، واعتبار وقوعها في الحياة /من الزوائد.

ولو قدم الشرط فقال: إن شئت أو إن دخلت الدار فأنت حر بعد موتي اشترطت المشيئة والدخول في حياته [2] ، ويعتق في صور وقوع الفعل بعد الموت أو قبله (بتراخٍ) أي مع تراخ لوقوعه عن الموت أو عن التعليق حال كون الفعل المعلق به غير مشيئة، كإن دخلت أو مشيئة معلقة بمتى ونحوها كمتي شئت وأي وقتٍ شئت [3] ، (لا) حال كون الفعل المعلق به (مشيئة) معلقة (بأن وإذا) كأنت مدبر إن شئت أو إذا شئت، فيعتبر فيهما المشيئة على الفور [4] ، ولو قال: إن شاء فلان أو إذا شاء اعتبرت المشيئة حال علم فلان، فإن أخر (لغا) [5] التعليق [6] ، وقول/ [7] الحاوي [8] "ومتى شئت في الحياة"يستثنى منه صورتان:

ما إذا صرح بمشيئة بعد الموت أو نوى ذلك فإنه يشترط كونها بعده، وما إذا أخر ذكر المشيئة عن ذكر الموت، كأن قال: إذا مت فأنت حر متي

(1) انظر: المصادر السابقة.

(2) انظر: فتح الجواد (2/ 439) إخلاص الناوي (4/ 494 - 495) التمشية (3/ 778) مغني المحتاج (4/ 511) .

(3) انظر: المصادر السابقة.

(4) انظر: المصادر السابقة.

(5) في نسخة (ج) : (لغي) .

(6) انظر: إخلاص الناوي (4/ 495) التمشية (3/ 778) و

(7) بداية لوحة (189) من نسخة (د) .

(8) انظر الحاوي الصغير (ل/126/ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت