فهرس الكتاب
باب معقود لأمهات [1] الأولاد
(من أتت) أي: أتت (بمتخطط) أي: بولد ظهر فيه تخطيط التصوير لكل أحد أو للقوابل [2] خاصة (بإحبال) أي: بسبب إحبال (سيد عتقت بموته) [3] .
والأصل في ذلك أحاديث، منها قوله صلى الله عليه وسلم في مارية أم ابراهيم (اعتقها ولدها) رواه ابن ماجة [4] لكن باسناد فيه ضعف، ورواه
(1) الأمهات: قال الدميري: جمع أم، والأكثر في جمعها: أمهات كما عبر به المصنف ويجوز أمات على قلة. هذا في الأناسي، فأما غيرها .. فالعكس، أنشد الزمخشري في تفسير قوله تعالى «وعلى المولود له رزقهن» للمأمون بن الرشيد:
وإنما أمهات الناس أوعية مستودعات وللأباء أبناء.
انظر: النجم الوهاج (10/ 583) مغني المحتاج (4/ 538) .
(2) القوابل: جمع قابلة: ويقال لها أيضًا: قبيل وقبول وهي التي تتلقى الولد عند ولادة المرأة.
انظر: التنبيه (269) المصباح المنير (488) .
(3) انظر: فتح الجواد (2/ 446) إخلاص الناوي (4/ 523) التمشية (3/ 807) الأم (6/ 101) التهذيب (8/ 485) الحاوي الكبير (18/ 311) .
(4) أخرجه ابن ماجه في سننه (2/ 30) في كتاب الأحكام، باب أمهات الأولاد برقم (2516) ، من حديث ابن عباس وفي إسناده حسين ابن عبد الله الهاشمي. قال فيه البيهقي: ضعفه أكثر أصحاب الحديث، وضعفه عبد الحق في أحكامه (4/ 23) وقال فيه ابن حجر في التلخيص (4/ 218) ضعيف جدًا وقد تكلم فيه الأئمة من قبل فقال فيه النسائي: متروك الحديث، وقال البوصيري في مصباح الزجاجة: هذا إسناد ضعيف حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عبد الله الهاشمي تركه على بن المديني وأحمد بن حنبل والنسائي وضعفه أبو حاتم وأبو زرعة وقال البخاري يقال: إنه كان يتهم بالزندقة والحديث أيضًا أخرجه أيضاًَ البيهقي في السنن الكبرى (8/ 346) في كتاب عتق أمهات الأولاد، باب الرجل يطأ أمته بالملك فتلد له، والدارقطني في سننه (3/ 364، 365) كتاب المكاتب برقم (4159، 4160، 4161) كلهم من طريق حسين بن عبد الله عن عكرمة عن ابن عباس والحديث ضعفه الألباني في إرواء الغليل (6/ 186) .