فهرس الكتاب

الصفحة 417 من 1608

(6) في (د) : (فيشرط) .

(7) انظر: فتح الجواد (2/ 348) إخلاص الناوي (4/ 262) , إعانة الطالب الناوي

(4/ 161) , الغرر البهية (9/ 395) .

(8) في (ج) : (اذان) .

(9) ما بين المعكوفتين ساقط من (ب) .

تمنعها (1) (أو) شرط (بذل مال) منا لهم (بلا خوف) (2) , فإن في اشتراط كل من هذه الأمور إهانة ينبو عنها الإسلام فكان مفسدًا (3) قال تعالى: {فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ} (4) الآية. قال الشافعي (5) : والقتل للمسلمين شهادة , ولما جاءت أم مكتوم بنت عقبة ابن أبي معيط (6) مسلمة في مدة الهدنة وجاء أخوها في طلبها أنزل الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ} إلى قوله تعالى: {فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ} (7) فكان النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يرد النساء ويغرم مهورهن مع اشتراطه - صلى الله عليه وسلم - في عقد الهدنة الرد بقوله (من جاءنا منكم مسلمًا رددناه ومن جاءكم منا فسحقًا سحقًا) (8) روى ذلك البخاري وغيره , وفي تناول هذه الصيغة للنساء خلاف معروف في الأصول (9)

ـــــــ

(1) انظر: المصادر السابقة.

(2) في (ب) : (لما خوف) .

(3) وبطلان العقد بالشروط الفاسدة هو المذهب.

انظر: المصادر السابقة.

(4) الآية رقم (35) من سورة محمد

(5) انظر: الأم (5/ 458) .

(6) أم مكتوم بنت عقبة بن أبي معيط من بني أمية قرشية وهي أخت عثمان رضي الله عنه لأمه، أسلمت مبكرًا وهاجرت إلى المدينة سنة الحديبية، تزوجها زيد بن حارثة رضي الله عنه، وماتت في خلافة علي رضي الله عنه.

أنظر: الإصابة (8/ 274) أسد الغابة (5/ 488)

(7) الآية رقم (10) من سورة الممتحنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت