فهرس الكتاب

الصفحة 434 من 1608

وجاء قبل الهدنة/ ظاهرهُ أن عتقه يتوقف على مجيئه إلينا مسلما (وليس كذلك [1] إذ الشرط في عتقه أن يغلب على نفسه قبل الإسلام أو بعده وقبل الهدنة ولا يتوقف عتقه على مجيئه إلينا بل لو أسلم قبل الهدنة ثم هرب إلى مأمن فقد غلب على نفسه وعتق حتى لو مات قبل أن [يصل[2] ]إلينا مات حرًا يرث ويورث [3] .

(وحماهم) أي: حمى الإمام أهل الهدنة وجوبًا ممن يقصدهم بسوء من مسلم/ [4] وذمي (لا من حربي) فلا يلزمه حمايتهم من أهل الحرب ولا حماية بعضهم من بعض بخلاف أهل الذمة فإن مقصود [5] عقد الذمة) الحفظ ومقصود الهدنة مجرد الكف [6] .

(وضمنوا [7] /وضمنَّا نفسًا ومالًا) أي: ضمن أهل (الهدنة [8] ما أتلفوه على المسلمين أو أهل الذمة من نفس ومال، أَمَّا المال فبالمثل في المثلي والقيمة في المتقوم كما لا يخفى، وأما النفس فبالقصاص في (العمد [9] والدية

(1) في (أ) : (وهو كذلك) والمثبت من (ب) و (ج) و (د) .

(2) ما بين المعكوفتين ساقط من (د) وفي (ب) : (يصير) .

(3) انظر: الروضة (5/ 529) مغني المحتاج (4/ 264) النجم الوهاج (19/ 448) إخلاص الناوي (4/ 265) .

(4) بداية لوحة (42) من (د) .

(5) في (أ) : (أهل الذمة) والمثبت من (ب) و (ج) و (د) .

(6) انظر: الروضة (7/ 531) العزيز (11/ 577) التهذيب (7/ 525 - 526) فتح الجواد (2/ 349) وإخلاص الناوي (4/ 265 - 266) إعانة الطالب الناوي (4 - 164) .

(7) بداية لوحة (160) من (ج) .

(8) في (ب) و (د) : (الذمة) .

(9) في (أ) و (د) : (العهد) والمثبت من (ب) و (ج) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت