فهرس الكتاب

الصفحة 443 من 1608

وقوله (حلقوم) نصب على المفعولية بقوله (قطع) وقوله (ومريء) بالنصب عطفًا عليه ولا تنوين في حلقوم لإضافته إلى مثل ما أضيف إليه

المعطوف ,أي: حلقوم حيوان مستقر الحياة ومريء حيوان مستقر الحياة ,

ومقصوده أن الذكاة إنما تحصل بقطع جميع الحلقوم أي: مجرى النفس (1)

[وجميع] (2) المريء بالمد والهمز ,أي: مجرى الطعام والشراب, وهو تحت الحلقوم (3) فلو بقي منهما شيء لم يقطع لم تحل الذبيحة (4) , وقول

الوجيز (5) "بقطع تمام الحلقوم والمريء"تبعه فيه الحاوي (6) , ولفظ التمام فيه نازل منزلة التأكيد لدفع إيهام التجوز بإطلاق الحلقوم والمريء على معظمهما ولا يليق باختصار الحاوي فلذا أسقطه الإرشاد [لكن (7) في التعبير به إشارة إلى خلاف محمد بن الحسن فإنه يكتفي بقطع الأكثر من كل من الحلقوم والمريء والودجين (8) والإشارة إليه فائدة زائدة] .

ــــــــ

(1) انظر: شرح مشكل الوسيط (803) , مغني المحتاج (4/ 270) .

(2) ما بين المعكوفتين ساقط من (د) .

(3) انظر: شرح مشكل الوسيط (803) , النظم المستعذب (1/ 336) .

(4) انظر: العزيز (12/ 79 , 80) , الروضة (2/ 417) , إخلاص الناوي

(4/ 267) , النجم الوهاج (4/ 465) , مغني المحتاج (4/ 270) .

(5) انظر: الوجيز (2/ 207) , العزيز (12/ 79) .

(6) انظر: الحاوي الصغير (ل/ 112/أ) .

(7) ما بين المعكوفتين ساقط من (ب) .

(8) انظر: المجموع (9/ 103) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت