فهرس الكتاب
الأخيرتين , وأما (المقابلة) (1) والمدابرة فبفتح الموحدة فيهما وقد نقل في المجموع عن جمهور علماء اللغة والغريب والفقهاء أن المقابلة هي التي قطع من مقدم أذنها فلقة وتدلت في مقابلة الأذن ولم تنفصل, (2) [ (3) والمدابرة التي قطع من مؤخر أذنها فلقة وتدلت منه ولم تنفصل] (4) , والفلقة الأولى تسمى الإقبالة والأخرى تسمى الإدبارة (5) , وعلى هذا فالنهي فيهما للكراهة ولا يضر يسير المرض والعرج والهزال كما أفهمه الحديث , وقول الحاوي (6) "وفائت جزء"يقتضي بإطلاقه أنه لا فرق بين فوات اليسير والكثير وهو كذلك في الأذن و أما الفلقة اليسيرة من العضو الكبير كالفخذ فلا يضر فواتها كما في العزيز والروضة والمجموع (6) , وعنها إحترز الإرشاد بتقييد
ــــــــ
(=) برقم (4446) , وابن ماجه في سننه (2/ 347 , 348) في كتاب الأضاحي باب ما يكره أن تضحى به برقم (3142 , 3143) .
والحديث صححه الترمذي وابن الملقن وابن حبان والحاكم.
وقال ابن حجر في التلخيص (4/ 255) : أعله الدارقطني. وقال الألباني في ضعيف سنن أبي داود ص (275) : ضعيف إلا جملة الإستشراف. وصححه في إرواء الغليل (4/ 364) بمجموع طرقه. فلعل الضعف عنده في رواية أبي داود.
(1) في (أ) : (المقاتلة) , والمثبت من (ب) و (ج) و (د) .
(2) انظر: البدر المنير (9/ 295) , المجموع (8/ 376 , 377) , المصباح المنير (481) .
(3) ما بين المعكوفتين ساقط من (ب) .
(4) انظر: البدر المنير (9/ 295) , المجموع (8/ 376) .
(5) انظر: المصادر السابقة , النهاية (2/ 98,4/ 8) , الصحاح (5/ 1797) .
(6) انظر: الحاوي الصغير (ل/ 113/ب) .
(7) انظر: العزيز (12/ 68) , الروضة (2/ 465) , المجموع (8/ 375) .