فهرس الكتاب
اللحم طيبًا وكثرة (1) وروى أبو داود وغيره عن جابر قال (ذبح النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الذبح كبشين أقرنين أملحين مؤجوين) صححه الحاكم (2) , وفسر في النهاية (3) الموجؤين بالخصيتين , قال: ومنهم من يرويه بغير همز على
ــــــــ
(=) وأما رواية الترمذي وابن ماجه والبيهقي عن أبي أمامة ففي إسنادها عفير بن معدان عائد الحمصي وهو ضعيف. قال أحمد: ضعيف منكر الحديث. وقال الترمذي: ضعيف في الحديث وهذا حديث غريب وذكر الحديث ابن الجوزي في العلل المتناهية (1/ 378) وضعف الألباني أيضًا رواية أبو داود والترمذي وابن ماجه كما في ضعيف سنن ابن ماجه (247) برقم (673) , ومشكاة المصابيح (1642) .
(1) انظر: الروضة (2/ 465) , المجموع (8/ 375) , إخلاص الناوي (4/ 287) .
(2) أخرجه أحمد في المسند (6/ 136 , 220 , 225) , وابن ماجه في سننه
(2/ 341) , في كتاب الضحايا , باب أضاحي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - برقم (3120) , وأبو داود في سننه (3/ 358) , في كتاب الضحايا , باب ما يستحب من الضحايا برقم ... (2788) , والبيهقي في السنن الكبرى (9/ 273) في كتاب الضحايا , باب ما جاء في أفضل الضحايا , والحاكم في المستدرك (4/ 253) في كتاب الذبائح. من حديث جابر وعائشة وأبي هريرة رضي الله عنهم.
والحديث صححه الحاكم والألباني في إرواء الغليل (4/ 360) وحسنه ابن الملقن في البدر المنير (9/ 299) .
(3) انظر: النهاية في غريب الحديث (5/ 152) .
والوجء: أن ترض أُنثَى الفحل رضًا شديدًا يذهب شهوة الجماع ويتنزل في قطعة منزلة الخصي. وقيل: أن توجأ العروق والخصيتان بحالهما. يقال: وجأ التيس ووجأ وجاء , فهو موجوء ووجيء , إذا دق عروق خصيته بين حجرين من غير أن يخرجهما وقيل: هو أن ترضهما حتى تنفضخا , فيكون شبيهًا بالخصاء.
انظر: لسان العرب (1/ 191) , المصباح المنير (650) .