فهرس الكتاب

الصفحة 544 من 1608

وقفه على أبي هريرة , والبلقاء أفضل من السوداء كما في المجموع لما فيها من البياض (1) (وذكر) [ (2) بغير تنوين لإضافته إلى قوله [ (3) وذكر] (اللهم هذا منك وإليك فتقبل مني) [فالإضافة (4) إلى جملة الكلام أي: ذكر هذا اللفظ أفضل , ومعناه] (5) هذا نعمة منك وقربة إليك , لحديث

ابن ماجه السابق في الباب (6) قبله ففي آخره (اللهم هذا لك ومنك عن محمد وأمته) وروى مسلم وأبو داود من حديث عائشة أنه - صلى الله عليه وسلم - قال حين ضحى: (اللهم تقبل من محمد وآل محمد (( 7) ومن أمته) (8) .

(وذبحه) أي: ذبح الرجل المضحي بنفسه أفضل (لا هي) (9) أي: المرأة

ـــــــــ

(1) انظر: المجموع (8/ 369) .

(2) ما بين المعكوفتين ساقط من (أ) و (ب) وفيهما) (وذكر عند التضحية أفضل وهو اللهم) , والمثبت من (ج) و (د) .

(3) ما بين المعكوفتين ساقط من (د)

(4) ما بين المعكوفتين ساقط من (أ) و (ب) والمثبت من (ج) و (د) .

(5) انظر: العزيز (12/ 86) , الروضة (2/ 476) , المجموع (8/ 387) .

(6) تقدم تخريجه في ص (473) .

(7) في (د) و (أ) و (ب) : (ومن أمة محمد) , والمثبت من (ج) .

(8) أخرجه مسلم (3/ 1557) , في كتاب الأضاحي , باب استحباب الضحية وذبحها مباشرة بلا توكيل والتسمية والتكبير , برقم (1967) , وأبو داود

(3/ 357, 398) , في كتاب الأضاحي , باب ما يستحب من الضحايا, برقم (2785) .

(9) انظر: العزيز (12/ 76) , الروضة (2/ 468) , المجموع (8/ 380) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت