لمبادرة ولا لمحاطة [1] [2] وسيأتي تفسيرهما]، وقوله (بوصف مسافة رمي) استئناف متعلق بقوله (علم مبدإٍ وغاية) مسوق لبيان ما يحصل به العلم المشروط ووصف المسافة كأن يقال: مائتا ذراع مثلًا أو من موضع كذا إلى موضع كذا [3] (و) يوصف [غرض[4] ]بأن يذكر قدر سعته طولا وعرضا [5] ، (و) وصف (ارتفاعه) عن الأرض كذراع [أو[6] أكثر]أو أقل [فلابد من علم الغاية من هاتين الجهتين أيضًا[7] ]لاختلاف المقاصد باختلاف
ذلك [8] ، وقوله (أو بعادة) عطف على قوله (بوصف) [أي[9] علم المبدإ
(1) المحاطة: أن يحط أي يسقط أكثرهما إصابة من إصاباته مثل عدد إصابات الآخر، مثاله قالا يرمي كل واحد عشرين سهمًا، وتضم الإصابات بعضها إلى بعض، فمن فضل له خمسة مثلًا فهو فاضل.
انظر: تحرير التنبيه (229) فتح العزيز (12/ 201) .
(2) وهل يشترط التعرض في العقد للمحاطة والمبادرة؟ فيه وجهان: وأصحهما أنه لا يشترط.
انظر: العزيز (12/ 201) تحفة المحتاج (9/ 404) نهاية المحتاج (8/ 169) ، مغنى المحتاج (4/ 315) ، الروضة (7/ 547) .
(3) انظر: فتح الجواد (2/ 369) تحفة المحتاج (9/ 400) نهاية المحتاج (8/ 166) شرح الحاوي الصغير (1/ 125) .
(4) ما بين المعقوفتين ساقط من (أ) والمثبت من (ب) و (ج) و (د) .
(5) انظر: فتح الجواد (2/ 369) إخلاص الناوى (4/ 312) المنهاج (570) الغرر البهية (10/ 68) الروضة (7/ 546) .
(6) ما بين المعقوفتين ساقط من (أ) والمثبت من (ب) و (ج) و (د) .
(7) ما بين المعقوفتين ساقط من (ج) .
(8) انظر: فتح الجواد (2/ 369) إخلاص الناوى (4/ 312) الغرر البهية (10/ 68) ، البيان (7/ 441) الروضة (7/ 546) .
(9) ما بين المعقوفتين ساقط من (أ) و (ب) والمثبت من (ج) و (د) .