فهرس الكتاب
لا يكون يمينا. انتهى، [1] وأما إستحسان الشافعي التحليف بالمصحف فقد فسره ابن أبي الدم حكاية عن الأصحاب بوضع المصحف في حجر الحالف لا الحلف به لأنه تحليف بغير الله [2] ، وقال في شرحه للوسيط: هذا لو قال: والقرآن والمصحف لا يكون يمينًا، ولو قال: بما هو مكتوب في المصحف كان يمينًا [3] ، ولو قال: وما في المصحف قال الشيخ أبو زيد: لا يكون يمينا إذ فيه سواد وبياض، ويحتمل أن يقال: هو يمين كقوله بما هو مكتوب فيه هكذا حكاه الشيخ أبو على. انتهى، [و] [4] [5] كلام ابن أبي الدم قريب/ [6] (أو اقرب) [7] والله أعلم [8] ] والكاف في قوله (كاحلف) للتنظير، أي: اليمين مثل ما تقدم من الألفاظ حال كون كل منها نظير أحلف بالله (وأقسم بالله) في كون كل منهما يمينًا وكذا حلفت بالله وآليت بالله هذا إذا أراد إنشاء اليمين أو أطلق [9] ، فإن أراد الإخبار عن
(1) انظر: حاشية النجم الوهاج (10/ 14) .
(2) انظر: حاشية أحمد محمود إبراهيم، ومحمد محمد تامر على الوسيط المسماة إيضاح الأغاليط الموجودة في الوسيط (7/ 206، 207) حاشية النجم الوهاج (10/ 14) .
(3) انظر: المصادر السابقة.
(4) انظر: المصادر السابقة.
(5) ما بين المعقوفتين ساقط من (د) والمثبت من (ج) .
(6) بداية لوحة (75) من نسخة (د) .
(7) في نسخة (د) : (إذا قرب) .
(8) انظر: المصادر السابقة.
(9) هذا هو المذهب وفيه طريقان آخران. انظر: فتح الجواد (2/ 372) إخلاص الناوي (4/ 319) إعانة الطالب الناوي (4/ 206) الروضة (8/ 15) النجم الوهاج (10/ 19) ، العزيز (12/ 546) ، نهاية المحتاج (8/ 187) ، مغني المحتاج (4/ 423) .