فهرس الكتاب

الصفحة 634 من 1608

مستقبل أو ماض لم يكن يمينًا [1] ، وقوله (أو كناية) بالجر عطف على مقدر دل عليه الكلام، أي: اليمين تحقيق غير ثابت بصريح في اليمين وهو ما سبق أو كناية وهي ما لا ينعقد به اليمين إلا بالنية لا عند الإطلاق [2] وقوله (الله) بيان للكناية فهي (نحو الله بلا واو ولا باء ولا تاء) أي بلا حرف قسم لأن حروف القسم هي الواو والباء والتاء (وسواء رفع) [3] لفظ الجلالة أونصب أوخفض أو سكن فإذا نوى به اليمين كان يمينا [4] ، فالرفع على أنه مبتدأ خبره محذوف التقدير: الله قسمي، والنصب على/ نزع الخافض والجر على حذف الحرف وإبقاء عمله والإسكان على إجراء الوصل مجرى الوقف [5] ، وفي حديث ركانه [6] السابق في الطلاق أنه - صلى الله عليه وسلم - قال له: (الله،

(1) انظر: المصادر السابقة.

(2) انظر: المصادر السابقة.

(3) في نسخة (أ) : (وسواء مع لفظ) والمثبت من (ب) و (ج) و (د) .

(4) انظر: فتح الجواد (2/ 372) إخلاص الناوي (4/ 319) إعانة الطالب الناوي (4/ 206) الروضة (8/ 15) النجم الوهاج (10/ 19) العزيز (12/ 239) الوسيط (7/ 210) الحاوي الكبير (14/ 277) .

(5) انظر: العزيز (12/ 239) الروضة (8/ 10) نهاية المحتاج (8/ 87) .

(6) هو ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف القرشي المطلبي، هو الذي صارعه النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان أشد قريش أسلم في فتح مكة، وهو صاحب القصة المشهورة في طلاق امرأته سهيمة بنت عويمر العجلانية، في طلاق الثلاث بواحدة، ومات في خلافة عثمان وقيل سنة 42 هـ.

انظر: أسد الغابة (2/ 128) ، الإصابة (2/ 497) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت