لأنه معيب كالمسوس [1] [2] وكون القوي المخرق لا يجزئ هو ظاهر عبارة العزيز والروضة [3] وجرى عليه الحاوي [4] ، وقيد صاحب (الذخائر) [5] المتخرق بأن يكون للبلى فما تخرق لا لبلاه (بل بجذبة) [6] ونحوهما يجزئ وهو مقتضى كلام غيره [7] ، والمرقع إبتداء الزينة ونحوها يجزئ وللتخرق والبلاء لا يجزئ [8] ، [[9] وكذا لا يجزئ ثوب مهلهل النسج لطيف لا يدوم إلا بقدر دوام البالي] [10] ،وتجزئ الكسوة من أي جنس كان من القطن والكتان وغيرهما [11] (و) لو كان (حريرًا) دفع لرجل أو امرأة لما مر أن الكسوة لاتستلزم اللبس، وفي وجه ضعيف لا يجزئ الحرير للرجل وهو المشار إليه بلو [12] ،ويجزئ
(1) المسوس: السوس والساس لغتان وهما العثة التي تقع في الصوف والثياب والطعام، وسوس يسوس: إذا وقع فيه السوس.
انظر: لسان العرب (6/ 107) .
(2) انظر: المصادر السابقة.
(3) انظر: العزيز (12 - 273) الروضة (8 - 21،22) .
(4) انظر: الحاوي الصغير (ل/116/أ) .
(5) في نسخة (ب) : (الزوائد) .
(6) في نسخة (أ) : (لجدبه) وفي (ب) (لجدته) والمثبت من (ج) و (د) .
(7) لم أقف عليه حسب المصادر المتاحة.
(8) انظر: العزيز (12 - 273) الروضة (8 - 22) .
(9) ما بين المعقوفتين ساقط من (أ) و (ب) والمثبت من (ج) و (ب) .
(10) انظر: العزيز (12 - 273) الروضة (8 - 22) فتح الجواد (2 - 376) .
(11) انظر: العزيز (12/ 273) الروضة (8/ 22) إخلاص الناوي (4/ 328) فتح الجواد (2/ 376) .
(12) انظر: العزيز (12 - 273) الروضة (8 - 22) الحاوي الكبير (19 - 378) .