فهرس الكتاب

الصفحة 659 من 1608

اللبد [1] حيث اعتيد [2] ولو كانوا ببلاد كسوتهم الجلود أجزأه كما جزم به الماوردي [3] وأفهمه نقل الروضة عن الدارمي تقييد عدم اجزاء الجلد بما إذا لم يعتد لبسه [4] (لا) إن كان (المكسو) [5] (درعًا) [6] من حديد [فلا[7] يجزئ] [8] ، وقول ابن الملقن كالمهمات: إنه القميص الذي لا كم له وهم [9] ، إذ المنديل الذي يحمل في اليد يجزئ ويسمي كسوة [10] فما الظن بالقميص

(1) اللبد: ما يتلبد من شعر أوصوف، وتلبد الشعر والصوف الوبر والتْبد أي تداخل ولزق.

انظر: لسان العرب (3/ 386) .

(2) انظر: العزيز (12 - 274) الروضة (8 - 22) إخلاص الناوي (4 - 329) .

(3) انظر: الحاوي الكبير (19 - 379) .

(4) انظر: العزيز (2/ 274) الروضة (8 - 22) .

(5) في نسخة (أ) : (الكسوة) والمثبت من (ب) و (ج) و (د) .

(6) الدرع: لبوس الحديد، ودرع المرأة: قميصها، وهو أيضًا الثوب تلبسه الجارية الصغيرة في بيتها وفي التهذيب الدرع ثوب تجوب المرأة وسطه وتجعل له يدين وتخيط فرجيه.

انظر: لسان العرب (8/ 81) .

(7) ما بين المعقوفتين ساقط من (أ) و (ب) والمثبت من (ج) و (د) .

(8) وهو الأصح في المذهب.

انظر: العزيز (12 - 274) إخلاص الناوي (4 - 328) مغني المحتاج (4 - 327) فتح الجواد (2/ 376) .

(9) انظر: المهمات (4/ل 167/ب) عجالة المحتاج (4/ 1774) .

(10) قال النووي: أويجزى المنديل صرح به أصحابنا والمراد به هذا المعروف الذي يحمل في اليد وقد صرح الدارمي بأن كل واحد من المنديل والعمامة يجزيء، وقال الدميري: ويجزي المنديل الذي يحمل باليد والعمامة أيضًا، وكثير من المشارقة يطلقون المنديل عليها، وفي الاكتفاء بالمنديل نظر، لأن الصحيح عدم إجزاء الدرع، وهو ثوب لا أكمام له وهو ساتر لغالب البدن، والمنديل لا يسمى كسوة عادة ولا لغة، وهذا استشكله ابن النحوي ووهموه. وقالوا: إذا كان المنديل الذي يحط في اليد يجزئ ويسمى كسوة فما ظنك بقميص البدن يستر البدن كله إلا اليدين بل هو أستر من الإزار، لكن المنقول كما في الكفاية وغيرها: أن الدرع لا يجزئ. انظر: الروضة (8/ 21) النجم الوهاج (10/ 33) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت