الذي يستر البدن إلا اليدين فهو فوق الإزار في الستر، (ولا قلنسوة [1] و) لا (خفا [2] و) لا (منطقة) [3] ولا [مداسًا[4] ولا نعلا ولاجوربا ولا خاتما لأن كلا منها / [5] لا يسمي كسوة [6] ، وإن كان بعضها ملبوسا يوجب الفدية على المحرم [7] ، وأما]التبان [8] وهو السراويل (القصير) [9] [فرجحا[10] عدم إجزائه لأنه أيضا لا يسمي كسوة والوجه القائل بإجزائه يمنع ذلك ويقول بل يسمي
(1) القلنسوة: بفتح القاف وفتح اللام وضم السين، وهي لباس الرأس معروفة.
انظر: تحرير التنبيه (311) .
(2) الخف: خف الإنسان ما أصاب الأرض من باطن قدمه، والخف ما يلبسه الإنسان.
انظر: لسان العرب (9/ 81) تهذيب اللغة (1/ 1067) .
(3) المنطقة: المنطق كل شيء شددت به وسطك، والمنطقة اسم خاص، والنطاق شبه إزار، فيه تكة كانت المرأة تنتطق به، وقال بعضهم النطاق الإزار الذي يثني والمنطق ما جعل فيه من خيط أو غيره.
انظر: معجم تهذيب اللغة (4/ 3602) لسان العرب (10/ 354) .
(4) ما بين المعقوفتين ساقط من (أ) و (ب) وفيهما (ولا منطقة ولا بتانا وهو السراويل القصير لأن كلًا منهما لا يسمى كسوة وإن كان ملبوسا يوجب الفدية على المحرم وقوله ثم صوم) والمثبت من (ج) و (د) ففي الجملة تقديم وتأخير هو بعض الفرق بينهما.
(5) بداية لوحة (79) من نسخة (د) .
(6) وهذا أصح الوجهين في المذهب.
انظر: الروضة (8/ 22) العزيز (12/ 274) التهذيب (8/ 111)
(7) انظر: العزيز (12 - 274) إخلاص الناوي (4 - 329) فتح الجواد (2 - 376) .
(8) التبان: سراويل لا تصل إلى رقبة صغير،
انظر: المصباح المنير (72) ، لسان العرب (13/ 72) .
(9) في نسخة (د) : (الصغير) .
(10) ما بين المعقوفتين ساقط من (أ) و (ب) والمثبت من (ج) و (د) .