غبر قابل للصوم [1] ، نعم يستحب له صوم الغد أو يوم آخر شكرًا لله تعالى [2] ، والعطف في قوله (أو اعتكافه) على صوم المقدر أي: بنذر صوم يوم يقدم زيد بيت أو قضى [3] ، وبنذر اعتكاف يوم يقدم زيد إن قدم في أثناء يوم (فباقيه) أي: فيجزئ إعتكاف باقي ذلك اليوم إذ لا يتشرط في الإعتكاف التبييت، ويصح إعتكاف بعض اليوم بخلاف صومه [4] ، وظاهر إكتفاء الإرشاد وأصله (بباقي) [5] يوم قدومه أنه لا يجب قضاء ما مضى منه وهو مرجح العزيز والروضة في باب الإعتكاف [6] والمجموع هنا [7] وقال فيه هناك: أنه المنصوص المتفق على صحته [8] ، لكن اقتضى كلام العزيز والروضة ترجيح
وجوب القضاء الأول أقوى مع كونه منصوصًا [9] والعطف في قوله (أو علق
(1) انظر: العزيز (12/ 374) الروضة (2/ 578) مغنى المحتاج (4/ 361) التهذيب (8/ 161) .
(2) انظر: المصادر السابقة.
(3) انظر: العزيز (12/ 374) الروضة (2/ 578، 579) .
(4) وهو أصح الوجهين في المذهب.
انظر: العزيز (12/ 374) الروضة (2/ 578) المجموع (8/ 379) .
(5) في نسخة (أ) و (ب) : (ينافي) والمثبت من (ج) و (د) .
(6) انظر: العزيز (2/ 267) الروضة (2/ 268) الغرر البهية (10/ 150) .
(7) انظر: المجموع (8/ 484) .
(8) انظر: المجموع (8/ 484) الغرر البهية (10/ 150) .
(9) انظر: العزيز (12/ 374، 375) الروضة (2/ 578) الغرر البهية (10/ 150) .