فهرس الكتاب

الصفحة 789 من 1608

والحاكم والبيهقي (من جعل قاضيًا بين الناس فقد ذبح بغير سكين) [1] وهي محمولة/ [2] على أن الخطر فيه عظيم إذ الجائر لا يخفى هلاكه والعادل يقاسي المشاق العظيمة في دفع هواه وترك المجاملة لصديقه وقريبه وإغضابه كثيرًا من عظماء الدنيا بقوله الحق وتعرضه لأن يؤذوه، فإذا تحمل هذه المشاق وعدل فاز بخير كثير [3] ، وقد يحمل ما ورد/ [4] على من يكره له قبول القضاء أو يحرم

(1) أخرجه أبو داود في سننه (4/ 207) في كتاب الأقضية باب طلب القضاء برقم (3566) والترمذي في سننه (3/ 605) في كتاب الأحكام باب ما جاء عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في القاضي برقم (1325) وابن ماجه في سننه (2/ 50) في كتاب الأحكام باب ذكر القضاة برقم (2308) والنسائي في السنن الكبرى (5/ 398) في كتاب القضاء، باب التغليظ في الحكم برقم (5892) والبيهقي في السنن الكبرى (10 - 96) في كتاب آداب القاضي، باب كراهية الإجارة وكراهية تولي أعمالها لمن رأى من نفسه ضعفًا أو رأى فرضها عنه بغيره ساقطًا. والحاكم في المستدرك (4/ 91) في كتاب الأحكام كلهم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي وصححه الألباني في صحيح سنن ابن ماجه (2/ 33) برقم (1868) وحسنه الترمذي وابن الملقن في البدر المنير (9/ 546) ونقل ابن الملقن في البدر المنير (9/ 549) عن ابن الصلاح قوله: معنى الحديث والله أعلم فقد ذبح في حيث المعنى لا في حيث الصورة، وذلك لأنه بين عذاب الدنيا إن رشد وعذاب الأخرة إن فسد.

(2) بداية لوحة (195) من نسخة (ب) .

(3) انظر: إخلاص الناوي (4/ 360) التمشية (4/ 646) تحفة المتحاج (10/ 102) نهاية المحتاج (8/ 237) ؛ العزيز (12/ 410) ، فتح الوهاب (2/ 362) .

(4) بداية لوحة (101) من نسخة (د) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت