فهرس الكتاب

الصفحة 795 من 1608

الأحاديث ولا تتبعها بحيث لا يشذ عنه منها شيء بل يكفيه أن يعرف مواضع الآيات والأحاديث بحيث يمكن مراجعتها عند الحاجة [1] ، بل قد قال الغزالي في المستصفى: يكفيه يعني في معرفة الأحاديث أن يكون له أصل مصحح وقعت العناية فيه بجمع أحاديث الأحكام كسنن أبي [2] داوود، وقول المستصفى [3] بجمْع هو بسكون الميم مصدر، ووقع في نسخة العزيز التي اختصرت منها الروضة بجميع بياء بعد الميم، فاعترض في زوائد الروضة [4] التمثيل بسنن أبي داوود فإنه لم يستوعب الصحيح من أحاديث الأحكام ولامعظمه ففي/ [5] الصحيحين [6]

(1) انظر: فتح الجواد (2 - 392) التمشية (3 - 647) إخلاص الناوي (4 - 362) إعانة الطالب الناوي (4/ 237) ، العزيز (12/ 415) ، الروضة (8/ 84) ، مغني المحتاج (4/ 376) .

(2) سنن أبو داود: هو من تصنيف الإمام سليمان بن الأشعث السجستاني (ت 275) هـ، من الكتب الستة المعتبرة عدد أحاديثه (4008) حديث انتخبها من (500000) حديث فيها الصحيح وغيره، وجملة ما فيه معمول به في الأحكام وهو مرتب على الأبواب الفقهية والموضوعات.

انظر: سير أعلام النبلاء (13/ 203) ، الرسالة المستظرفة (11) .

(3) انظر: المستصفى للغزالي (4/ 7 - 8) .

(4) انظر: الروضة (8 - 83) .

(5) بداية لوحة (102) من نسخة (د) .

(6) الصحيحين: أي صحيح الإمام البخاري وصحيح الإمام مسلم، فالأول إسمه الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله وسننه وأيامه وهو عند علماء الحديث أصح كتاب بعد كتاب الله تعالى، وقد رتب كتابه على الأبواب والموضوعات وضمنه كثير من دقائق العلم والفقه، وفقه المصنف رحمه الله في أبوابه، بلغ عدد أحاديثه بالمكرر (7275) ، وبدون المكرر (2502) .

وأما صحيح الإمام مسلم فهو عند أكثر أهل الحديث بعد صحيح البخاري وعند المغاربة مسلم أصح. وقد انتقاه مؤلفه من قرابة (300000) حديث ورتبه على الأبواب والموضوعات وعدد أحاديثه بالمكرر (12000) حديث وبدون المكرر (3033) .

انظر: سير أعلام النبلاء (12/ 391 - 557) ، والحطة في ذكر الصحاح الستة (198 - 260) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت