فهرس الكتاب
الإجتهاد [1] ، وأما معرفة العربية فلأن الكتاب والسنة عربيان [2] ، وأما أنواع الكتاب والسنة فتحصل معرفة غالبها بمعرفة العربية إذ يحصل بمعرفتها معرفة (العام [3] والخاص [4] والمطلق [5] والمقيد [6] والمجمل [7] والمبين [8] والنص [9] و [10] الظاهر [11] ، ومن أنواعهما الناسخ والمنسوخ [12] فيشترط عرفانهما ليعمل
(1) انظر: إخلاص الناوي (4/ 362) التمشية (3/ 648) فتح الجواد (2/ 391) مغني المحتاج (4/ 376) تحفة المحتاج (10/ 108) نهاية المحتاج (8 - 239) ، العزيز (12/ 415) ، الروضة (8/ 84) .
(2) انظر: الروضة (8 - 83) العزيز (12 - 416) .
(3) العام: هو ما عم وشمل شيئين فصاعدًا.
انظر: المستصفي (3/ 392) ، الواضح (1/ 91) .
(4) الخاص: هو اللفظ الدال على مسمى واحد، وقيل إفراد البعض بالصيغة.
انظر: البحر المحيط (3/ 240) ، الواضح (1/ 92) .
(5) المطلق: هو المتناول لواحد لا بعينه باعتبار حقيقة شاملة لجنسه. وقيل: هو ما دل على الماهية بلا قيد من حيث هي.
انظر: البحر المحيط (3/ 413) .
(6) المقيد: هو المتناول لمعين أو لغير معين موصوف بأمر زائد عن الحقيقة الشاملة لجنسه. انظر: روضة الناظر (2/ 191) .
(7) المجمل: ما احتمل معنين أو أكثر من غير ترجح لواحد منهما أو منها على غيره.
انظر: شرح الكوكب المنير (3/ 414) .
(8) المبين: مقابل المجمل ما فهم منه عند الإطلاق معنى من المعاني.
انظر: شرح الكوكب المنير (3/ 437) ، روضة الناظر (2/ 52) .
(9) النص: هو ما لا يحتمل إلا معنى واحدًا.
انظر: روضة الناظر (2/ 26) .
(10) الظاهر: ما احتمل معنين فأكثر هو في أحدهما أو أحدهما أرجح.
انظر: روضة الناظر (2/ 27) .
(11) انظر: إخلاص الناوي (4/ 361/362) فتح الجواد (2/ 391) التمشية (3/ 647/648) مغنى المحتاج (4/ 376) النجم الوهاج (10/ 147، 148) .
(12) الناسخ: اسم فاعل من النسخ الذي هو بمعنى الإزالة أو النقل والمنسوخ اسم مفعول، فالأول الحكم اللاحق والثاني الحكم السابق.
انظر: القاموس المحيط (334) ، المصباح المنير (230) .