فهرس الكتاب
كونه شجاعًا ذا رأي يدبر به الحروب والمصالح العامة [1] ، ويشترط سلامة أعضائه / [2] من نقص يمنع استيفاء الحركة وسرعة النهوض [3] ، وقد يفهم منه اشتراط الكفاية مع تكلف ويعتبر فيه زيادة على ذلك كونه قرشيا كما نبه عليه بقوله من زوائده (بقرشية) أي: مع قرشية [4] ، وقد أخل به الحاوي [5] .
والأصل في ذلك حديث النسائي والبيهقي وغيرهما (الأئمة من قريش [6]
وأصله في الصحيحين بلفظ (الناس تبع لقريش) [7] وبلفظ (لا يزال هذا
(1) انظر: فتح الجواد (2/ 293) إخلاص الناوي (4/ 364) التمشية (3/ 650) إعانة الطالب الناوي (4/ 239 - 240) .
(2) بداية لوحة (199) من نسخة (ج) .
(3) انظر: فتح الجواد (2/ 293) الغرر لابهية (10/ 165) مغني المحتاج (4/ 377) الروضة (8/ 85) اسنى المطالب (4/ 119) الأحكام السلطانية (6) .
(4) انظر: إخلاص الناوي (4/ 364) التمشية (3/ 650) الغرر البهية (10/ 165) .
(5) انظر: الحاوي (ل 118/ب) .
(6) اخرجه النسائي في السنن الكبرى (5/ 405) في كتاب القضاء برقم (5909) ، والبيهقي في السنن الكبرى (3/ 121) في كتاب الصلاة، باب من قال يؤمهم ذو نسب إذا استووا في القراءة والفقه، وأخرجه أحمد (3/ 129) وابن أبي عاصم في السنة (1020) وأبو نعيم في الحلية (8/ 122، 123) والطيالسي في مسنده (2133) كلهم من حديث أنس بن مالك، وقال فيه أبو نعيم هذا حديث ثابت مشهور عن أنس، وقال البيهقي: مشهور من حديث أنس رواه عنه بكير. والحديث عزاه في مجمع الزوائد (5/ 192) للطبراني أيضًا في الأوسط وأبي يعلى والبزار وقال: رجاله ثقات. وصححه الألباني في إرواء الغليل (2/ 298) وقال: إسناده صحيح على شرط الستة.
(7) أخرجه البخاري (4/ 178) في كتاب المناقب باب قول الله تعالى: {يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى} برقم (3494) ومسلم (3/ 1451) في كتاب الإمارة، باب الناس تبع لقريش والخلافة في قريش برقم (1818) .