فهرس الكتاب
الأمر في قريش ما بقي منهم إثنان) [1] وفي البخاري (إن هذا الأمر في قريش) [2] ورواه الترمذي والنسائي بلفظ (قريش ولاة الناس في الخير والشر إلى يوم القيامة) [3] ، وقد جمع شيخنا شيخ الإسلام ابن حجر طرق هذا الحديث في جزء عن نحو أربعين صحابيًا، والهاشمي أولى لأن الله اصطفى من قريش بني هاشم كما في الحديث الآتي، فإن لم يوجد قرشي بصفات فكناني، فإن لم يوجد فرجل من ولد إسماعيل [4] ، وما اعترض به الرافعي على الأصحاب [5] من أنه كان ينبغي بعد الكناني خزيمي وهكذا في عمود نسب قريش إلى إسماعيل يجاب عنه: بأن من فوق كنانة إلى إسماعيل سواء في عدم الإصطفاء من ولد إسماعيل [6] كما دل عليه حديث مسلم (إن الله اصطفى
(1) أخرجه البخاري (4/ 179) في كتاب المناقب، باب مناقب قريش برقم (3501) وفي كتاب الأحكام، باب الأمراء من قريش (9/ 62) برقم (7139) ، ومسلم (3/ 1452) في كتاب الإمارة، باب الناس تبع لقريش والخلافة في قريش برقم (1820) .
(2) أخرجه البخاري (4/ 179) في كتاب المناقب، باب مناقب قريش برقم (3501) .
(3) أخرجه الترمذي (4/ 503) في كتاب الفتن، باب ما جاء أن الخلفاء من قريش إلى أن تقوم الساعة برقم (2227) وقال الترمذي هذا حديث حسن غريب صحيح وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي (2/ 246) برقم (1815) .
(4) انظر: الروضة (7/ 263) الغرر البهية (10/ 165) .
(5) انظر: العزيز (11/ 72) .
(6) انظر: إعانة الطالب الناوي (4/ 240) .