فهرس الكتاب

الصفحة 878 من 1608

في تلخيص المتشابه، والمعنى أن قبولها (يدعو [1] إلى الميل وينكسر به قلب الخصم [2] ، وقوله(ومحدثه غير) بالجر عطفا على (هديته) أي: وكمحدثه غير فتحرم ومعناه أن هدية من لم يعتد الإهداء إليه قبل الولاية ممن لا خصومة له يحرم عليه قبولها لان سببها ظاهر أهو العمل [3] فالتحريم مقيد بما إذا كان المهدي في [4] [عمله[5] ، وإن كان من غير أهل ذلك العمل فان أهدى إليه وهو في غير عمله لم يحرم القبول [6] ، وينبغي تقييده بما إذا لم يكن المهدي (مهيئًا) [7] لخصومة، وأن يرسل إلى من ليس من أهل عمله ولم يحضر معها ولا خصومة له ففي جواز قبولها وجهان في الكفاية عن الماوردي [8] ، وأما]

(1) في نسخة (د) : (يدعي) .

(2) انظر: فتح الجواد (2/ 398) الروضة (8/ 128) العزيز (12/ 466 - 467) أسنى المطالب (4/ 300، 301) مغني المحتاج (4/ 393) إخلاص الناوي (4/ 378) إعانة الطالب الناوي (4/ 250) .

(3) انظر: المصادر السابقة.

(4) ما بين المعقوفتين ساقط من (ب) وفيها (المهدي في محل ولايته وكذا من يعتاد) .

(5) انظر: فتح الجواد (2/ 398) أسنى المطالب (4/ 301) تحفة المحتاج (10/ 136) إعانة الطالب الناوي (4/ 250) .

(6) انظر: المصادر السابقة.

(7) في نسخة (ج) : (متهيًا) .

(8) انظر: الحاوي الكبير (20/ 357) أسنى المطالب (4/ 301) مغني المحتاج (4/ 393) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت