فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 162

وتدور معركة في الولايات المتحدة حول تحديد المسؤول عن الفشل في 11 سبتمبر/أيلول، منهم من يقول إن الرئيس كان على علم مسبق من خلال تقرير أُرسل إليه من قبل السي. آي. أيه.

وقال النائب الجمهوري ساكسبي شامبليس الذي يرأس المجموعة حول الارهاب والامن الداخلي في لجنة الاستخبارات في مجلس النواب"لا شك انه فشل هائل لاجهزة الاستخبارات".

واضاف ان عددا كبيرا من المشاكل التي سببت الفشل ما زال قائما في هيئات مهمة مثل وكالة الاستخبارات المركزية (سي اي ايه) ومكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) المسؤول عن مكافحة التجسس و (وكالة الامن القومي) المكلفة خصوصا عمليات التنصت الالكتروني، رغم الاجراءات التي اتخذها المسؤولون فيها.

ويشرف شامبليس وجين هرمان من الاقلية الديموقراطية في لجنة الاستخبارات على اعمال المجموعة التي تحلل التهديدات الممكنة للولايات المتحدة وقدرة وكالات الاستخبارات الاميركية على مكافحة الارهاب الاسلامي.

وقد نشرت هذه المجموعة حوالي 10 في المائة من تقرير حول هذا الموضوع في تموز/يوليو، اما الـ 90 في المائة المتبقية فلا تزال طي الكتمان.

وقال شامبليبس انه خلال السنوات التي سبقت 11 ايلول/سبتمبر"كانت الفوضى تسود بين اعضاء التراتبية في وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية في ما يتعلق بالاولويات، الامر الذي اثر على مهمات مكافحة التجسس والعملاء والمحللين".

واضاف ان قدرات في مجال مكافحة التجسس تآكلت بشكل كبير منذ عشرة اعوام بسبب نقص الموارد والمخصصات المحددة لها وانعدام التأهيل اللغوي والارتباط الكبير جدا بأجهزة الاستخبارات الاجنبية.

واعرب هذا النائب عن اسفه بالقول"اكتشفنا بعد 11 ايلول/سبتمبر ان عملاء تنظيم القاعدة كانوا يقومون بأنشطتهم بحرية تامة في اوروبا وافريقيا والشرق الاوسط وفي جنوب شرق آسيا، وهذا ما يكشف ثغرات استراتيجية الاتكال كثيرا على الآخرين في لعبة التجسس يقصد مخابرات الدول."

لكن شامبليس اعترف بأنه على رغم كل نقاط الضعف لدى عدد من الافراد ووكالات الاستخبارات نفسها، لا نستطيع ان نقول بشكل قاطع انه كان في الامكان تجنب وقوع تلك الهجمات. واشار الى"ان الامور تتغير بشكل سريع"، موضحا ان"المجموعات الارهابية موزعة في جميع انحاء العالم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت