فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 162

وجاءت تلك التصريحات في أول أيام جلسات الاستماع العلنية التي تعقدها لجنة الاستخبارات المشتركة في مجلسي النواب والشيوخ.

ويقول التقرير الذي أعدته هيل إن مسؤولي الحكومة الأمريكية تلقوا تحذيرات في اجتماع لتبادل المعلومات في يوليو - تموز 2001 بأن"بن لادن سوف ينفذ هجوما إرهابيا ضد مصالح الولايات المتحدة و/أو إسرائيل في الأسابيع القادمة."

وقال التقرير إن"الهجوم سيكون كبيرا ومخططا لكي يسبب عددا كبيرا من الضحايا أو مصالح أمريكية."

ويحتوي التقرير ذو الثلاثين صفحة على تفاصيل عدة تحذيرات تلقتها جهات استخباراتية أمريكية في الفترة من مارس - آذار إلى سبتمبر 2001، وبعض تلك التحذيرات أشارت إلى أن الولايات المتحدة هدف لهجوم وشيك.

كما وصلت معلومات ترجح أن الهجوم على مصالح أمريكية في الخارج اعتبرها مسؤولون أمريكيون أكثر احتمالا.

ومن بين تلك العلامات التحذيرية:

33 تنصتا على اتصالات من قبل وكالة الأمن القومي الأمريكية، استقبلت بين مايو - أيار ويوليو 2001، وحذرت من"احتمال هجوم إرهابي وشيك"

معلومات من احد العرب الافغان في يوليو 2001 بعد أن عاد حديثا من أفغانستان وقال إن"الجميع يتحدثون عن هجوم قريب"

يقول جيمس بامفورد في مقال كتبه للواشنطن بوست إنه لا يجب أن نغفر للوكالة الوطنية للأمن القومي ( NSA) تقصيرها، فهي المخوّلة بالتنصت على كل المشبوهين في العالم، حتى إنها لم تعرف رقم أسامة بن لادن الخلوي وهي التي لها آذان في كل أرجاء الكرة الأرضية. ويبلغ عدد الصفحات التي ستسلمها هذه الوكالة للجنة التحقيق في الكونغرس حوالي 13000. كما أن السي. آي. أيه سوف تسلم ملفات عن الإسلاميين لنفس لجنة الكونغرس مستقاة من 350000 صفحة، ويبلغ طولها إذا ما طُبعت حوالي 10 أمتار.

إذًا تبدّلت الأوضاع وبقيت الأجهزة كما كانت منذ أكثر من 40 سنة، كذلك الأمر بقيت الوسائل المستعملة والأساليب هي هي، وبقيت العداوات أيضا بين هذه الأجهزة والوكالات فماذا عن المستقبل؟

فقرات من تقرير مخابراتي عن الحالة الامنية في امريكا بعد 3 سنوات من غزوة منهاتن:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت