فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 162

والإرهاب المقصود هو الإرهاب الإسلامي، وهو يتغذى من المرارات التي يولدها الوجود العسكري الأميركي في العالم الإسلامي، ومن السياسات الداعمة لإسرائيل، ومن الممارسات في العراق.

ويستعرض التقرير الأوجه العسكرية لهذه المعركة الكونية ضد وملاجئه المحتملة ويقدم ثلاثة أمثلة عمّا يجب فعله في باكستان (دعم برويز مشرّف) ، وفي أفغانستان (النجاح) ، ليتوقف مليًا عند الحالة السعودية. فالمملكة حليف يسبّب إشكاليات. إنها مجتمع متديّن مغلق لا يفصل بين الواجبات الدينية والواجبات المدنية ويتسرّب منه دعم مقصود أو غير مقصود لمدرسة فكرية خطيرة هي الوهابية ولمنظمات إرهابية. يستعرض التقرير، بسرعة، التحالف التاريخي الأميركي السعودي (النفط مقابل الأمن) لكنه يلاحظ أن الطرفين كانا خجولين بهذه العلاقة فبرز أميركيون يرون السعودية عدوًا وسعوديون لا يرون أميركا صديقًا ويتهمونها بالانحياز إلى إسرائيل. يلاحظ واضعو التقرير أن سلوك الرياض يتحسّن بعدما ضرب في الداخل، وأن مساعي الإصلاح تتقدم ولو ببطء ويصلون إلى استنتاج مؤداه أن المطلوب علاقة بين البلدين يمكن لكل منهما الدفاع عنها لديه. والواضح أن ذلك يعني ضرورة أن تتغيّر السعودية بحيث تصبح صديقًا لا تخجل الولايات المتحدة من إشهار الصداقة معه. أما أميركا فليس عليها أن تغيّر شيئًا. يفترض بالسعودية وحدها أن ترتقي إلى حيث تستحق علاقتها بالولايات المتحدة.

يخوض التقرير في كيفية قيادة المعركة الإعلامية ويستعيدون معالم بارزة من خطتهم الإصلاحيةحيال الشرق الأوسط الكبير: خفض الأمية، دعم الترجمات إلى العربية، تربية خبرات في مجال الأعمال والتجارة، إنشاء صندوق فرص للشباب، تعزيز الانفتاح الاقتصادي، دعم سياسات التنمية والإصلاح، زيادة التبادل التجاري، العمل من أجل المنطقة الأميركية العربية الحرة في 2013 ... إلخ.

فشل ال CIA في إغتيال الشيخ اسامة بن لادن:

تقول لجنة 11 ايلول في تقرير استخباراتي مقدم للكنجرس ان مسؤول"محطة بن لادن"في الاستخبارات الأميركية والذي يُعرف فقط بـ"مايك"و يقصد به (مايكل شوير المسؤول السابق عن «وحدة بن لادن» ) اعتبر انتقال زعيم"القاعدة"الى أفغانستان"ضربة حظ"في ظل اعادة الـ"سي آي أي"فتح خطوطها مع مصادرها القديمة في افغانستان وباكستان ضمن متابعتها تحركات مير كانسي الذي قتل عام 1993 عنصرين من الـ"سي آي أي"في لانغلي وفر الى باكستان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت