غير ذلك من الاساليب التي تجعلها رازحة تحت عبء الديون لتمويل هذه المشاريع، وهذا هو ما تتمناه الامبراطورية الكونية.
فشلت اجهزة الامن الامريكية طوال تاريخهاعن حماية (الرجل الأول) في البلاد في الولايات المختلفة للرؤساء ومثلما كان الأمر قبل تأسيسها من اغتيال أو توريط للرئيس من طرف جهات ما لها مصلحة في ذلك، فقد استمر ذلك المسلسل، فقبل ظهور السي أي آيه، اغتيل أبراهام لنكولن، الرئيس السادس عشر للولايات المتحدة الأمريكية، وكان اغتياله عام 1865م، كما اغتيل جميز غارفيلد، الرئيس العشرون، عام 1882م. ووليم ماكنلي، الرئيس الخامس والعشرون، عام 1901م، ونجا تيودور روزفلت، الرئيس السادس والعشرون عام 1912م من محاولة اغتيال جرح فيها ..
ونجا فرانكلين روزفلت الرئيس الثاني والثلاثون عام 1933 من محاولة لاغتياله، قتل فيها عمدة شيكاغو آنذاك. هذه الأحداث كانت قبل إنشاء الوكالة المركزية، فهل تغير شيء بعدها؟
لقد تعرض هاري ترومان، الرئيس الثالث والثلاثون، والذي تم تأسيس الوكالة بأمر منه، لمحاولة اغتيال عام 1950م.
واغتيل جون كندي الرئيس الخامس والثلاثون عام 1963م.
وجرت محاولة لاغتيال رونالد ريغان الرئيس الأربعين عام 1981م، ونجا من الموت بأعجوبة بعد إصابته برصاصة في صدره.
ريتشارد نيكسون، الرئيس السابع والثلاثون، لم تستطع الوكالة التغطية على تورّطه مع بعض معاونيه، ومنهم: جون ميتشل ( john mitchell) ، النائب العام، وجون إيرلشمان ( John Ehtlichman) مساعد الرئيس للشؤون الخارجية، وجون دين ( John Dean) ، مستشار البيت الأبيض، وهـ. ر. هالدومان ( H.R. Halbeman) كبير موظفي البيت الأبيض،
في فضيحة ووترغيت ( Watergate)
وهي الفضيحة المتمثلة في سرقة أشرطة مسموعة من مكتب ووترغيت، مقر الحملة الانتخابية للحزب الديمقراطية (المعارض) ، عام 1972م، وكذا التجسس على مكالمات الحزب، وقد انتهت تلك الفضيحة باستقالة نيكسون، من منصبه في 9 آب عام 1974م.