وأضاف التقرير وفقًا لصحيفة ديبيكا جلوبال: 'إن أخطر ما في الأمر أن الفدائيين الإسلاميين الذين تعمل القاعدة من خلالهم اليوم والذين يستخدمون في الغالب أسلحة تقليدية وباتوا يسيطرون على أكثر من بؤرة في أرجاء العالم حاليًا، سيتم استبدالهم بأجيال جديدة قد تكون لديها القدرة اللازمة لاكتساب الأسلحة البيولوجية أو الإمكانيات النووية'.
ثم افادت احدى الصحف الامريكية ان خبراء و مديري المباحث الفيدرالية الأمريكية في حالة من القلق خوفًا من أن ينتاب مكتب التحقيقات الفيدرالي حالة من الفوضى بعد خروج عدد كبير إما بسبب الاستقالة أو بسبب التقاعد.
وحول هذا الموضوع قالت صحيفة 'لوس أنجلوس تايمز' الأمريكية إن عددًا كبيرًا من المديرين المتميزين والخبراء قد استقالوا منذ هجمات 11 سبتمبر 2001، الأمر الذي يضعف قدراته في مواجهة التهديدات 'الإرهابية'.
وقالت الصحيفة إن عشرات المحللين لدى مكتب التحقيقات الفيدرالي قد رحلوا عنه مما يثير حالة من القلق حول كيفية تعامل المكتب مع أي هجوم جديد.
وأشارت الصحيفة إلى أن أربعة من أعضاء فريق الإدارة العليا بالمكتب قد تركوا مناصبهم بعد هجمات سبتمبر، كما أن أكثر من 1000 من وكلاء مكتب التحقيقات الفيدرالي وبالإضافة إلى مسؤولين آخرين على وشك الإحالة للتقاعد، وهو ما يشبه حالة نزوح جماعي للعمود الفقري لموظفي المكتب.
وأرجعت الصحيفة أسباب خروج هذا العدد الكبير إلى الضغط الزائد الذي تعرضوا له بعد 11 سبتمبر بالإضافة إلى ظهور فرص عمل جديدة مريحة وأكثر ربحية في أماكن أخرى.
وقد دفع هذا الوضع لأن تشغل رواتب مكتب التحقيقات الفيدرالي بندًا هامًا في ميزانية الرئيس الأمريكي لعام 2005 في محاولة لتقليل حالات الخروج من المكتب من خلال زيادة المكافآت والعلاوات بالإضافة إلى زيادة سن التقاعد.
وفي محاولة من مكتب التحقيقات الفيدرالي تقليل الفاقد من موظفيه قرر المكتب تجاهل شرط درجة التخرج، حتى يفتح الباب أمام الكثير ثم يقوم بتدريبهم، إلا أن المشكلة أن هؤلاء أنفسهم يتركون المكتب بعد فترة ويتجهون للعمل الخاص.