فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 162

كما هو معروف حوالى خمسة عشر جهازًا، ولكن أهمها مكانة وشهرة في الداخل والخارج وكالة الاستخبارات المعروفة بحروف CIA .

ويبدو أنه كان هناك في وزارة الدفاع وربما في البيت الأبيض، من اعتبر هذا اللوم من جانب لجنة الكونجرس إشارة الهجوم على هذا الحصن المنيع في لانجلى في فرجينيا، إما لتصفية حسابات قديمة وإما للحاجة إلى فرض سيطرة مركزية ذات توجهات أيديولوجية معينة على كافة أجهزة الاستخبارات في الولايات المتحدة.

وقالت ميليسا بويلي ميهل وهي ضابطة سابقة بالمخابرات المركزية «هناك قدر كبير من القلق ... انهم ليسوا متأكدين من كيفية اندماجهم في مجتمع المخابرات الجديد كما أنهم ليسوا واثقين من أنهم في موقع سلطة يخولهم حق تشكيل الرؤية» . ونفت جينيفر ميللر وايز المتحدثة باسم المخابرات المركزية ان الوكالة تفقد أهميتها، وقالت انه تقرر زيادة أعداد المحللين والعملاء بنسبة 50 في المائة بموجب خطة غير معلنة.

وقالت «هذه وكالة آخذة في التنامي .. آخذة في التحسن .. تزداد قوة .. منظمة تركز على العمليات وتجند الكثير من الناس في مختلف أنحاء العالم» ، وأضافت ان القدرات الاستخبارية البشرية للمخابرات المركزية التي لا تضاهى تقوم بدور حيوي في الحرب على الارهاب.

وقال ريتشارد بوسنر القاضي الاميركي ومؤلف كتاب «منع الهجمات المفاجئة .. اصلاح المخابرات في أعقاب 11ـ 9» ان «هناك احساسا بأن المخابرات المركزية محاصرة بدرجة كبيرة» . وقد تأسست المخابرات المركزية الاميركية عام 1947 مع اندلاع الحرب الباردة وظل ينظر اليها على مدى اجيال على أنها المحرك القوي والسري للصراع الذي جرى في القرن العشرين بين الشرق والغرب، ورغم ذلك الا انها منذ هجمات 11 سبتمبر تعرضت لانتقادات شديدة في تقارير رسمية بسبب دورها في فشل عمليات استخباراتية كبيرة، وتواجه أخيرا منافسة جديدة من جانب مكتب التحقيقات الاتحادي والبنتاغون لقيامهما بأنشطة استخباراتية متنامية، لكن المخابرات المركزية تلقت أيضا الدعم من جانب حليفتها التقليدية بالكونغرس وهي اللجنة الفرعية الدائمة للمخابرات بمجلس النواب، وحاولت اللجنة الحفاظ على مهمة المخابرات المركزية في جمع المعلومات وصياغة مشروع قانون عام 2006 خاص بالمهام الموكلة اليها ينص على وضع كل المعلومات البشرية التي يتم جمعها من خارج الولايات المتحدة تحت اشراف مدير المخابرات المركزية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت