قنوات اتصال مع رجال دين ممن أصدروا فتاوي تقضي بعدم شرعية الجهاد ضد الولايات المتحدة الأمريكية وأقنعت أعضاء الجماعات المسلحة الموجودين في السجون بنبذ العنف (الجماعة الاسلامية في مصر) .
ويضيف الصحفي الأمريكي في تحقيقه أن المخابرات الأمريكية ابتكرت أساليب جديدة في حرب الأفكار تلك .. ومن بين تلك الاساليب أن الولايات المتحدة الأمريكية ضخت أموالا هائلة تم رفعها للجماعات الإسلامية المسلحة ذات المواقف المحايدة تجاه واشنطن .. كما أنها ذهبت لما هو أبعد بضخ أموال ضخمة للوعاظ المناوئين للولايات المتحدة الأمريكية بهدف خلق زعامات دينية بديلة.
وينقل كابلان عن أحد المصادر المخابراتية الأمريكية قوله 'الخطة تقوم علي أساس أنه
إذا كان هناك الملا عمر بأحد الشوارع فلتحلق له الملا برادر في الشارع الآخر'.
(اي محاولة احتواء حرب العصابات و السيطرة عليها من خلال شخصيات يمكن احتوائها) .
ننوه هنا انه يوجى بالفعل احد قيادات حركة الطالبان يقود مجموعة مسلحة لمقاومة الامريكان باسم الملا برادر وينافس الملا عمر في الحركة ويقال ان له علاقة بالاستخبارات الباكستانية.
والأكثر من ذلك حسب ما ذكر الصحفي الأمريكي في تحقيقه أن المخابرات الأمريكية عمدت إلي انشاء مواقع انترنت جهادية .. كما أنها استهدفت وسائل الإعلام العربية والإسلامية وإن كانت قد فعلت ذلك بحذر شديد .. وكشف الكاتب الأمريكي النقاب عن أن مكتب تبادل المعلومات التابع للمخابرات الأمريكية استضاف في فبراير الماضي مؤتمرا تضمنت أجندته التركيز علي التأثير في ست دول هي الصين ومصر وفرنسا واندونيسيا ونيجيريا وفنزويلا.
ويمضي الصحفي الأمريكي في تحقيقه مشيرا إلي أن المخابرات الأمريكية لم تكن وحدها في حرب غزو عقول وقلوب المسلمين حيث لعبت الإدارة الأمريكية ومن ورائها كافة الدوائر الأمريكية المختصة بالتصديق علي الميزانية دورا بارزا في زيادة الميزانية الخاصة بتلك الحرب بما قيمته 1.3 مليار سنويا منذ