وأوضحت الصحيفة"أن النظام الجديد يضم خمسة عشر جهازًا استخباريًا تحت تنسيق مركزي لإدارة وطنية للمخابرات".
وأوضحت الصحيفة"أن الإصلاح يستهدف من جهة تكييف أجهزة المخابرات الأمريكية ـ المعتادة علي العمل في إطار الحرب الباردة ومكافحة الشيوعية ـ علي العمل في محيط دولي له أعداء جدد وتهديدات مثل تلك التي تمثلها ما تدعى بالحركات"الإسلامية"المسلحة."