حاليا وكذا مقترحات الحد من التسلح والمفاهيم الخاصة بالدفاعات الصاروخية، أن الاخطار الرئيسية تأتي من بعض الدول بنفس القدر المحتمل حدوثه من جانب بعض المنظمات وفقا للمنطلقات المشتركة في ما بينها.
ويرى هؤلاء الخبراء ان الجماعات الارهابية قد تجنح لمخاطرات مأساوية وكذلك الحال مع بعض القادة الذين يرون في أنفسهم الدولة أو يرون ان الشهادة بدليلًا عن النصر، كما ان المنظمات الارهابية سبق لها ان حاولت بالفعل استخدام اسلحة الكيماوية والبيولوجية في متناول العديد من الحركات الارهابية والمتطرفة وتستطيع بعض الدول دعم ومساعدة هذه الحركات بهذه الاسلحة بأسلوب غير مباشر وانكار أنها لا تفعل ذلك.
في الوقت ذاته فإن الانفجار الذي اخرج مشاة البحرية الاميركية في لبنان أظهر رد فعل القوى الذي تحدثه الاعمال الارهابية الضخمة، وهو نفس التأثير الذي خلفه على وسائل الاعلام في التفجير الذي وقع في مدينة اوكلاهوما الاميركية وبنفس الحال ايضا مع التفجيرات الاستشهادية لجماعة"حماس".
ويقول الخبراء ان الاسلحة البيولوجية والكيماوية تفرض مشكلة من نوع خاص لأنه يمكن استخدامها من خلال عدة طرق، ففي احدى المرات تم استخدام السموم الكيماوية بغرض تلويث محاصيل الفاكهة"الإسرائيلية"، والمواد البيولوجية المعدية يمكن استغلالها لنشر الامراض المحلية أو إحداث أمراض على مدى بعيد، وغازات الاعصاب المستقرة يمكن استخدامها في الانفاق والمباني الضخمة ومراكز التسوق لإحداث خسائر فورية ومشكلات تظهر على المدى البعيد، والخلط بين المواد الكيماوية والبيولوجية من شأنه ان يفقد وسائل الدفاع والأقنعة والأمصال فعاليتها.
ووضع المجتمعون من خبراء وقادة أجهزة الاستخبارات سيناريوهات عملية محتملة في بعض البلدان والاماكن الاستراتيجية في العالم.
وكشفت صحيفة"كلارين"الأرجنتينية، أن بوش أعطي المخابرات المركزية الأمريكية، صلاحيات تمكنها من التدخل في أي جزء من العالم.
وقالت الصحيفة"إن حكومة الولايات المتحدة أعلنت مؤخرًا أن أهم التغييرات الهيكلية التي طرأت علي منظمات الاستخبارات الأمريكية منذ انتهاء الحرب الباردة، هو التدخل في أي مكان في العالم، لأنها أحدي تعهدات الرئيس جورج بوش، علي خلق أجهزة ذات قدرة عالية علي مواجهة التهديدات الراهنة".