الاستخبارات الاميركية، حيث تدارسوا احتمالات استخدام بعض المنظمات الارهابية خاصة الاصولية منها لأسلحة دمار شامل.
وجاء هذا اللقاء الاستخباراتي الرفيع الذي الذي ضم خبراء لهم أوزان دولية يعد تواتر معلومات عن تزايد احتمالات وقوع هجمات مسلحة ضد المصالح والمؤسسات الاميركية والبريطانية والعربية والهندية والروسية في انحاء مختلفة من العالم وكذلك داخل أراضي هذه البلدان، وذلك من جانب مجموعات مسلحة أو افراد يسعون للانتقام من السياسات التي تتبعها حكومات هذه الدول لملاحقة وتطويق أنشطة المنظمات الأصولية.
والجديد في لقاء الاستخبارات الدولية الذي تم تحت عنوان"ملتقى الانتجلنسيا"هو ما توقعه العديد من المراقبين للشؤون الامنية الدولية من أن هذه الهجمات المحتملة من جانب المنظمات الراديكالية ستأخذ شكل عمليات كبيرة قادرة في حال نجاحها على الحاق أكبر خسائر ممكنة بالأرواح والممتلكات حتى تكون رادعا لحكومات الدول المستهدفة من جهة، وكأداة لتأليب الرأي العام الداخلي عليها من جهة أخرى.
ووصل الأمر ببعض الخبراء الى القول ان أسلحة نووية وجرثومية وكيماوية قد تستخدم خلال هذه العمليات، خاصة أنه بعد انهيار الاتحاد السوفياتي أصبح هناك معرض ضخم للبيع ليس فقط من المواد النووية الصالحة مباشرة للدخول في صنع أسلحة نووية كاملة، وقد حصل عملاء اميركيون فعلا وفي نطاق امتحانهم لنظام الأمن الروسي في السنوات الماضية على العديد من القنابل النووية مقابل اسعار بخسة بالمقارنة مع سعر التكلفة.
واعترف الجنرال ليبيد المرشح السابق لرئاسة الكرملين أن روسيا فقدت 100 قنبلة نووية من الحجم الصغير، كان جزء رئيسي منها في ترسانة المخابرات السوفياتية"كي جي بي"واشار الى أن هذه القنابل يمكن ان توضع في حقيبة عادية ولكن قوتها تفوق عدة مرات القنبلة التي ألقيت على هيروشيما خلال الحرب العالمية الثانية ..
ورسم الخبراء الامنيون الدوليون ثلاثة سيناريوهات متوقعة في ما لو قامت تلك المنظمات الارهابية بتوجيه عمليات انتقامية، متفقين على أن الشرق الأوسط سيكون بمثابة"مسرح العمليات"الرئيسي الأكثر عرضة لتنفيذ مثل تلك العمليات. ولكن قبل رسم السيناريوهات المرعبة، رصد المجتمعون من خبراء الاستخبارات المنطقات المشتركة والظروف المهيأة وفقا لما اشارت اليه تكنولوجيا الرصد المعلوماتي المتوافرة