فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 162

من الدول النامية، كما ستصبح ظاهرة الهجرة مصدرا للتوتر بين الدول. ولن تتمكن التكنولوجيا من حل مشاكل الدول النامية كما انها ستتعرض لسوء استخدام من قبل شبكات لا تريد الاستفادة منها لمصلحة أغلبية السكان. وهنا سينقسم الاقتصاد العالمي الى ثلاثة أجزاء، حيث سيتواصل النمو في الدول المتقدمة فقط، كما ستتواصل معاناة العديد من الدول النامية، الأمر الذي سيؤدي الى اتساع الفجوة بينها وبين العالم المتقدم.

* السيناريو الثالث، ويتمثل في ازدهار التنافس الاقليمي، حيث ستبرز الهويات الاقليمية في أوروبا وآسيا والأميركيتين، نظرا لتزايد المقاومة السياسية في أوروبا وشرق آسيا لنفوذ الولايات المتحدة وللعولمة التي تقودها.

* السيناريو الرابع ويتمثل في عالم ما بعد هيمنة القطب الواحد، حيث تتصاعد حدة التوتر السياسي والاقتصادي بين الولايات المتحدة وأوروبا، وينهار تحالفهما، وتسحب أميركا قواتها من أوروبا، كما تتجه الأخيرة بعيدا عن الولايات المتحدة وتؤسس هيئاتها الاقليمية الخاصة بها. وفي الوقت نفسه قد تبرز أزمات حكومية في أميركا اللاتينية وخاصة في كولومبيا وكوبا والمكسيك وبنما، بحيث تضطر الولايات المتحدة للتركيز على اقليمها فقط.

ويؤكد التقرير أن تنظيم القاعدة وعلى مدار الخمسة عشر عامًا القادمة سينجح في استبدال عناصره المقاتلة والفدائيين المتعاطفين معه، بأناس مسلمين عاديين لم يكن من الوارد مطلقًا أن تحوم حولهم شكوك أو شبهات الارتباط بأي نشاط 'إرهابي'، وذلك من خلال قدرات القاعدة المتزايدة على استغلال التكنولوجيا الحديثة والتي ستتطور في السنوات القادمة بشكل متسارع.

وقال التقرير الصادر عن المجلس الذي يضم عددًا من أبرز قيادات وكوادر وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية السابقين: 'من المتوقع بشدة أن تنظيم القاعدة مع حلول عام 2020 سيكون قد نجح تمامًا في خلق وجذب تنظيمات إسلامية جديدة تستلهم نفس منهجه وتسير ساعية لتحقيق نفس الأهداف'.

وأضاف التقرير وفقًا لصحيفة ديبيكا جلوبال: 'إن أخطر ما في الأمر أن الفدائيين الإسلاميين الذين تعمل القاعدة من خلالهم اليوم والذين يستخدمون في الغالب أسلحة تقليدية وباتوا يسيطرون على أكثر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت