الأمريكية ... اعتمادا على الفلسفة المشتركة للسلام من خلال القوة"، تطبق إدارتي بوش وشارون بشكل مشترك سياسة"الاستراحة النظيفة". لذا قد يكون استعراض القوة القادم مع إيران."
ويلعب اللاعبون اليوم سباقا شديد السرعة.
فأولا مكتب ديك تشيني كلف الجنرال رالف إد. ابرهارت بصياغة خطة هجوم على المواقع النووية الإيرانية.
ثانيا قام البنتاجون بتسريب في صفوف حلفائه تفاصيل خطة سياسية/اقتصادية/عسكرية/شاملة ضد إيران.
ثالثا فإن مكتبي"MI6"و وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية"CIA"ضاعفا من مساندتهما للانفصاليين المتموقعين في لندن الى جانب أنصار جماعة مجاهدي خلق الإرهابية المتواجدة في العراق.
وذكرت بعض التقارير الاستخباراتية ان السي اي ايه اجرت اتصالات عديدة ببعض العناصر المسلحة في ايران بهدف تقديم المساعدات الماديه والاسلحة للقيام بعمليات تستطيع الضغط بها على صناع القرار في طهران واظهرت التقارير ان من بين هذه المجموعات (جماعة جند الله) في محافظة سستان وبلوشستان الايرانية.
وبعض المجموعات السرية في الاهواز و كردستان العراق هذا بجانب جماعة مجاهدي خلق الايرانية.
أما آخر حلقات التجسس فهي ما أورده مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي [إف بي آي] عن قيام مسؤول تربطه صلات رفيعة المستوى بوزارة الدفاع الأمريكية [البنتاغون] بالتجسس لحساب إسرائيل، حيث أمدها بمعلومات سرية تتعلق بالسياسة الأمريكية تجاه إيران والعراق، وسرب لها مسودات حول السياسة الأمريكية تجاه إيران، وذلك عندما كانت هذه السياسة لا تزال في مرحلة التداول بين متخذي القرار في البنتاغون والبيت الأبيض.
وهذا المحلل المشتبه فيه بالاضطلاع بتهمة التجسس هو 'لاري فرانكلين' الذي نقل هذه المعلومات والوثائق السرية عبر اثنين من موظفي لجنة العلاقات الأمريكية الإسرائيلية [إيباك] ، والتي يشار إليها في الصحف العربية بأنها اللوبي الصهيوني.