الصفحة 114 من 210

عدل:

العدل: بالفتح المثل وما عادل الشيء وكافأه من غير جنسه، وبالكسر ما عادله من جنسه وكان نظيره، وقيل الفتح والكسر لغتان فيهما، وهو قول البصريين، ونحوه عن ثعلب، .. العدل:

الاستقامة، وهو نقيض الجور، يقال منه: عدل يعدل فهو عدل، وهم عدل وهنّ عدل، وقد قيل: عدلان وعدول، وفي الحديث: «قد عدلنا» ، معناه: كفرنا وأشركنا وجعلنا للّه عدلا ونظيرا، والاسم منه: عادل، ومنه: بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ وبِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ أي يكفرون ويجعلون له عدلا وشريكا.

وقوله: «نعم العدلان، ونعمت العلاوة .. قال الحربي يريد بهذا:

ضرب المثل لمضمن قوله تعالى: أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ رَحْمَةٌ وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ، فالعدلان: صلوات اللّه ورحمته، مثّلهما بذلك؛ لما كانتا من ثواب اللّه عليهم، ومن باب تفضله وإنعامه تعالى، وجعل العلاوة كونهم مهتدين؛ لما كانت صفة للمذكورين من غير نوع الأولين، وإن كان الجميع بفضل اللّه وفعله، وصادرا عن رحمته وإنعامه [1] .

عدن:

جَنّاتِ عَدْنٍ ودار عدن، أي: دار إقامة وبقاء لا تفنى ولا تبيد، وأصل «العدن» : الثبوت والإقامة، ومنه سمي لثبوت ما فيه به، وقيل: لإقامة الناس عليه لاستخراجه [2] .

عدو:

العدوان: تجاوز الحد والظلم، ومنه: فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَ لا عادٍ، أي: غير متجاوز حدود اللّه في ذلك، وَ الْعادِياتِ الخيل تعدو عدوا، وعدوا:

أي: تجري، والعدّاء، بفتح العين وكسرها:

الطلق من الجري [3] .

عذر:

قوله: «لا أحد أحب إليه العذر من اللّه، يحتمل أن يريد بالإعذارة: الحجة، قال اللّه: عُذْرًا أَوْ نُذْرًا، وكذلك قال

(1) المشارق، (69) / (2) .

(2) المشارق، (70) / (2) .

(3) المشارق، (70) / (2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت