فهرس الكتاب
بعده: «من أجل ذلك أنزل الكتب، وأرسل الرسل» ، ويحتمل أن يريد به الاعتذار من خلقه إليهم، لعجزهم وتقصيرهم؛ فيغفر لهم كما قال: وَ هُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ [1] .
عرا:
العراء: الفضاء من الأرض الخالي الذي لا يستره شيء، قال اللّه تعالى:
فَنَبَذْناهُ بِالْعَراءِ [2] .
عرب:
قال أهل التفسير في قوله: عُرُبًا أَتْرابًا، واحدهن عروب، وهن:
المتحببات لأزواجهن، وقيل غير هذا، وقيل: العربة الغنجة، وامرأة عاربة:
ضاحكة، والعروب: النشاط [3] . قيل فيهن هذا المعنى، وقيل: هن: المتعشقات لأزواجهن ويقال الغنجة .. وكل بدوي:
أعرابي، وإن لم يكن من العرب، فإن كان يتكلم بالعربية وهو من العجم قلت فيه:
عرباني، والأعجمي، والعجمي منسوب إلى العجم، والأعجم: الذي لا يفصح، وإن كان من العرب [4] .
قيل: العرب: المتحببات لأزواجهن، وقيل: الحسنة التبعل، وهو من هذا [5] .
عرج:
قيل: في قوله تعالى: ذِي الْمَعارِجِ، معارج الملائكة، وقيل: ذي الفواضل العالية [6] .
عرّ:
الْمُعْتَرَّ .. الذي يعترّ من غني أو فقير، وهو المعترض .. والطالب .. أو الزائر [7] .
عرش:
العرش: السرير يكون للملك والسلطان، ومنه قوله تعالى: وَ لَها عَرْشٌ عَظِيمٌ، وعرش الرحمن معلوم، أعظم مخلوقاته وأعلاها موضعا [8] .
(1) الإكمال، (264) / (8) .
(2) المشارق، (77) / (2) .
(3) الإكمال، (308) / (3) .
(4) المشارق، (72) / (2) .
(5) الإكمال، (674) / (3) .
(6) المشارق، (72) / (2) .
(7) المشارق، (79) / (2) .
(8) المشارق، (77) / (2) ؛ الإكمال، (493) / (1) .