الصفحة 117 من 210

لعريض، يريد من رأسه وعنقه .. أراد: أن وسادا يكون تحته أو عنقا يتوسد الخيط الأبيض والخيط الأسود لعريض، إذ هما الليل والنهار اللذان أراد اللّه بالخيط الأبيض والخيط الأسود، إذ الليل والنهار هما الزمان كله المشتمل على الدنيا وأقطارها عرضا وطولا، وكذا جاء في البخاري في كتاب التفسير: «إنك إذا لعريض القفا إن كان الخيط الأبيض والأسود تحت وسادك، وإلى نحو هذا أشار القابسي [1] .

عرف:

العرف بضم العين، والمعروف متكرر في الأحاديث بمعنى، قال نفطويه:

كل ما عرف من طاعة اللّه، والمنكر ضده، والمعروف: الإحسان إلى الناس، وكل فعل مستحسن معروف، واعترف بذنبه: أقرّ، والاعتراف: الإقرار [2] .

قيل في قوله تعالى: وَ جَعَلْناكُمْ شُعُوبًا وَ قَبائِلَ لِتَعارَفُوا: أي:

تفاخروا [3] .

«عرفة» : موقف الحاج، وهي من الحلّ، قيل: سميت بذلك لأن جبريل عليه السّلام عرّفه بها المناسك، وقيل: عرفه بها فقال: عرفت [4] .

عرم:

في تفسير: سَيْلَ الْعَرِمِ: ماء أحمر أرسله اللّه في السد فشقه [5] ، الْعَرِمِ، ذكره البخاري وفسره أنه:

المسنّاة بلحن حمير، أي: بلغة حمير، وهو السدّ، وقيل: الْعَرِمِ الوادي، وقيل: اسم: الفار الذي خرّب السد، وقيل: العرم: المطر الشديد [6] .

عرو:

قوله: في أعلاه عروة .. أي شيء يتمسك به ويوثق، وكل ما كان مثل هذا يقال له: عروة قال اللّه تعالى: فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى، وأصله من

(1) المشارق، (73) / (2) - (75) .

(2) المشارق، (76) / (2) .

(3) المشارق، (79) / (2) .

(4) المشارق، (107) / (2) .

(5) المشارق، (78) / (1) .

(6) المشارق، (72) / (2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت