الصفحة 145 من 210

القصص والأمر والنهي والوعد والوعيد، وقوله في القرآن: أن تقرأه نائما ويقضان، قيل معناه: تجمعه حفظا على حالتيك، من قولهم ما قرأت الناقة جنينا، أي:

لم تشتمل عليه .. أقراء الشّعر: طرقه وأنواعه [1] .

قرح:

قوله: أَصابَهُمُ الْقَرْحُ، القرح والقرحة بفتح القاف وسكون الراء هي: ألم الجرح، ثم استعملت في الجرح والقروح الخارجة في الجسد، وفي كل ألم من شيء، قال اللّه تعالى: إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ [2] .

قرّ:

قوله: تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها، قال:

«مستقرها تحت العرش» ، وقد اختلفت أقاويل المفسرين في هذا، فقال القتبي:

مستقرها: أقصى منازلها في الغرب لا تجاوزه ثم ترجع، وروي عن ابن عباس:

أنه قرأ هذا الحرف: «لا مستقر لها» ، أي: أنها جارية أبدا لا تثبت في موضع واحد. قال بعض أصحاب المعاني: وعلى جمع القراءتين: جريها بحسبان لا مستقر لها حتى ترتفع إلى أبعد غاياتها، وجريها تحت العرش وهو مستقرها، على القراءة الأخرى [3] .

قرض:

القرض والسلف والدين بمعنى، إلا أن القرض ما لا أجل فيه، والدين ما فيه أجل؛ سمي قرضا لاقتطاع صاحبه له من ماله للآخر، والقرض: الفعل الحسن، ومنه قوله: مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللّهَ قَرْضًا حَسَنًا، قيل: يعمل عملا حسنا، وقيل: سمي بذلك لما قدمه الإنسان ورجا ذخر الثواب له، شبهها بالقرض في المداينة والسلف [4] .

قرف:

قارفت بعض ما تقارف نساء الجاهلية، .. أي: عملت ذنبا، يريد: الزنا، واكتسبته، قال اللّه تعالى: وَ لِيَقْتَرِفُوا ما

(1) المشارق، (175) / (2) .

(2) المشارق، (177) / (2) .

(3) الإكمال، (476) / (1) .

(4) المشارق، (180) / (2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت