فهرس الكتاب
و الخير، ومنه سمي الرجل كريما؛ لكثرة خيره، قال اللّه تعالى: إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللّهِ أَتْقاكُمْ، كأنه أفضل أنواع الكرم وخصال الشرف [1] .
كره:
يقال: كراهية وكراهة وكراهين، حكاه أبو زيد، والكره مثله بالفتح، كراهة الشيء بالفتح والضم معا عند البصريين، وقال الفراء: بالفتح، وأما الضم فبمعنى: المشقة، وقال القتبي:
بالفتح القهر، وبالضم المشقة، والكره بالضم وسكون الراء: المكروه، قال اللّه تعالى: وَ هُوَ كُرْهٌ لَكُمْ، قال البخاري:
الكره والكره، وهما صحيحان، قال اللّه: حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا، قيل: هما المشقة والمكروه .. قال بعضهم: بالضم المشقة يتحملها من غير أن يكلفها، وبالفتح المشقة يكلفها [2] .
كظم:
«فليكظم ما استطاع» ، أي: يمسك فمه ولا يفتحه، والأصل فيه الإمساك، ومنه: وَ الْكاظِمِينَ الْغَيْظَ [3] .
كعب:
قال أبو زيد: في كل رجل كعبان، وهما عظما طرف الساق، قال: وبعض الناس يذهب إلى أن الكعب في ظهر القدم، وكلام العرب يدل على ما قال أبو زيد؛ لأن الكعوب عندهم كل عقدة، قال القاضي رحمه اللّه: مذهب بعض الناس الذي ذكر أنه معقد الشراك من ظهر القدم به سميت، قوله: إِلَى الْكَعْبَيْنِ:
هما العظمان الناتئان من طرف الساق وملتقى القدم، وقيل: هما مفصل الساق والقدم، وكلام العرب الأول [4] .
الكعبة: كل بناء مرتفع وبه سميت الكعبة، بل كل شيء مرتفع، .. وقيل: بل هو كل بناء مربع [5] .
الكعبة: هو البيت نفسه لا غير، سمي بذلك لتكعيبه، وقيل: لاستطالة بنائه، وكل بناء أعلي فهو كعبة، ومنه:
(1) المشارق، (339) / (1) .
(2) المشارق، (339) / (1) - (340) .
(3) المشارق، (340) / (1) .
(4) المشارق، (343) / (1) - (344) .
(5) المشارق، (343) / (1) .