فهرس الكتاب
كعب ثدي الجارية؛ إذا ارتفع وعلا صدرها [1] .
كفت:
أصل الكفت: الستر والضم، قال اللّه: أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفاتًا أَحْياءً وَ أَمْاتًا أي: تضمهم على ظهرها أحياء، وفي بطنها أمواتا [2] ، والكفت بمعناه، ومنه كافة الناس، أي جماعتهم [3] .
كفر:
أصل الكفر: الستر، ومنه سمي الليل كافرا، وقيل: تكفروا في السلاح، والزارع كافرا؛ لستره البذر في الأرض، والكافر كافرا لستره بكفره الإيمان [4] .
كفره: أي جحد حقه وغطاه، وهذا أصل معنى الكفر، قال اللّه تعالى: فَلَمّا جاءَهُمْ ما عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ [5] .
كفل:
الكفل بكسر الكاف وإسكان الفاء:
الكساء الذي يحويه راكب البعير على سنامه إذا ارتدفه لئلا يسقط؛ فيحفظ الكفل الراكب، قال الهروي: قال أبو منصور: ومنه اشتق: يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ أي: نصيبين يحفظانكم من هلكة المعاصي، كما يحفظ الكفل الراكب، قال القاضي: الكفل هنا:
النصيب، وزيادة أبي منصور تحكم منه، ويرد عليه قوله تعالى: وَ مَنْ يَشْفَعْ شَفاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْها أترى هذه تحفظه؟ [6] .
قال الإمام: الكفل بكسر الفاء:
الجزاء والنصيب، ومنه قوله تعالى:
يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْها .. قال القاضي ..
وأما الكفل، فقيل فيه ما قال الإمام، وقال الخليل: الكفل من الأجر والإثم:
الضّعف [7] .
قوله: «تكفل اللّه» ، وذكر الكفيل والكفالة، كله بمعنى الضمان، وفعله كفل يكفل بفتح الفاء في الماضي وضمها في المستقبل، وحكى بعضهم كفل بكسر
(1) المشارق، (350) / (1) .
(2) المشارق، (344) / (1) ، (347) ؛ الإكمال، (310) / (8) - (311) .
(3) الإكمال، (405) / (2) .
(4) المشارق، (345) / (1) .
(5) الإكمال، (327) / (1) .
(6) الإكمال، (572) / (8) .
(7) الإكمال، (478) / (5) .