فهرس الكتاب
الفاء، ويكفل بالفتح، وتكون الكفالة بمعنى الحياطة أيضا، «و كافل اليتيم» :
حاضنه والقائم عليه، وقوله: «إلا كان على ابن آدم كفل من دمها» ، بكسر الكاف وسكون الفاء، قال الخليل: ضعف من إثمها، وقال غيره: نصيب كما قال تعالى: وَ مَنْ يَشْفَعْ شَفاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْها، ويستعمل في الأجر والإثم، قال اللّه تعالى: كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ [1] .
كفى:
كَفى بِاللّهِ ويكفي .. بمعنى:
صرف عنك، وكفاني كذا: بمعنى: قاتني وأغناني عن غيره [2] .
كلح:
الكلح بفتح اللام: تقلص الشفتين، وفي التنزيل وَ هُمْ فِيها كالِحُونَ [3] .
كلّ:
قوله: «يحمل الكل» ، بفتح الكاف، قال اللّه تعالى: وَ هُوَ كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ، ينطلق على الواحد والجمع والذكر والأنثى، وقد جمعه بعضهم: (كولا) ، ومعناه: المثقل ومن لا يقدر على شيء؛ كاليتيم والعيال والمسافر المعيى، وهذا أصله من الكلال: وهو الإعياء، ثم استعمل في كل ضائع وأمر مثقل ..
وقوله .. ولا يرثني إلا كلالة قال الحربي فِي الْكَلالَةِ وجهان: يكون الميت بنفسه إذا لم يترك ولدا ولا والدا، والقول الآخر: إن الكلالة من تركه الميت غير الأب والابن.
قوله: «كلا واللّه» ، هي في كلام العرب للجحد؛ بمعنى لا واللّه، وقيل:
بمعنى الزجر [4] .
كلم:
قوله: «سبحان اللّه عدد كلماته» ، قيل في كلماته: علمه في قوله تعالى:
لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي، فإذا كان هذا، فذكر العدد هنا تجوز
(1) المشارق، (346) / (1) .
(2) المشارق، (346) / (1) .
(3) المشارق، (341) / (1) .
(4) المشارق، (341) / (1) ؛ وانظر: الإكمال، (486) / (1) .