الصفحة 184 من 210

علينا [1] . قوله: لا ينظر اللّه إليه يوم القيامة، أي لا يرحمه، كما قال تعالى: وَ لا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ لا يُزَكِّيهِمْ الآية [2] .

نمرق:

النمرقة بضم النون وكسرها:

الوسادة، وقيل: المرفقة ويقال: نمروق، ..

وقال اللّه تعالى: وَ نَمارِقُ مَصْفُوفَةٌ، وقيل في هذه: المجالس أيضا عن ابن عباس [3] .

نعق:

ينعقان بغنمهما: أي يصيحان، قال اللّه تعالى: الَّذِي يَنْعِقُ بِما لا يَسْمَعُ [4] .

نعم:

النعم الإبل خاصة، جمع لا واحد له من لفظه، وذكر بعضهم أنه ينطلق أيضا على جماعة المواشي إذا كان فيها إبل، والأنعام المواشي من الإبل وغيرها، وقد قيل: إن النعم والأنعام بمعنى واحد، والنعم تذكر وتؤنث، قال اللّه تعالى: وَ مِنَ الْأَنْعامِ حَمُولَةً وَ فَرْشًاثم قال: ثَمانِيَةَ أَزْاجٍ، فذكر أنواع المواشي [5] .

نعمّا .. ، أي: نعم شيء هو، أي نعم ما هو، أدغمت إحدى الميمين في الأخرى لاجتماعهما، قال اللّه تعالى: إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقاتِ فَنِعِمّا هِيَ، وروى العذري هذا الحرف نعما بضم النون منونا، وله وجه: أي مسرة وقرة عين، يقال: نعمّا ونعمة له، ونعمة له: أي مسرة [6] .

قوله: نعمت البدعة هذه: .. وهو ثناء عليها من النعمة، ومن نعم الشيء بكسر العين وفتحها، أي حسن، والنعمة كل ما يتنعم به، قال الخليل: وأصل النعمة الخفض والدعة، نعم الرجل وأنعم صار ذا نعمة ومنه قوله: ونعم لأحدكم كذا، ومثله، أي حسن وهو ضد بئس، وفي لغة هذيل: نعم بكسر النون والعين، قال سيبويه: وعلى هذه اللغة قوله تعالى:

نِعِمّا يَعِظُكُمْ بِهِ كسر النون بكسرة العين وسكنها في اللغة الثالثة استخفافا، وفي لغة رابعة: نعم مثل سمع و (النعماء) مفتوح ممدود، والنعما مضموم مقصور، النعمة والنعمة والنعمة بالفتح والضم:

المسرة .. والنعمة بالكسر: اسم ما أنعم اللّه به على عباده.

نعم للتصديق، وتأتي للعدة،

(1) المشارق، (11) / (2) .

(2) الإكمال، (599) / (6) .

(3) الإكمال، (632) / (6) .

(4) الإكمال، (507) / (4) .

(5) البغية، ص (117) .

(6) الإكمال، (437) / (5) - (438) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت