فهرس الكتاب
الأرض: إذا أنبتت، وقال غيره: تحركت بالنبات عند وقوع المطر [1] .
هشّ:
الهش: تحريك الغصن ليسقط ورقه، قاله صاحب العين، وقال غيره: هو خبط الشجر بالعصا ليسقط ورقه، قال اللّه تعالى: وَ أَهُشُّ بِها عَلى غَنَمِي، على ظاهره [2] .
تهش: بفتح الهاء، أي: تنشط وتتحرك وتحتفل له وتستبشر، يقال هش؛ إذا استبشر، وهش له المعروف نشط وخفّ، ومثله بشّ، والهشاشة والبشاشة: المبرة والملاطفة والنشاط، كذلك يقال منه: هش يهش بالفتح؛ فأما من خبط ورق الشجر؛ فهش يهش بالضم، قال اللّه تعالى: وَ أَهُشُّ بِها عَلى غَنَمِي [3] .
هلع:
قيل: الهلع: قلة الصبر، وقيل الحرص، يقال: هلع وهلوع وهلواع وهلواعة: جزوع حريص، وقيل ذلك في قوله تعالى: إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعًا [4] .
هلّ:
الإهلال: رفع الصوت بالتلبية عند الدخول في الإحرام، ومنه استهل الصبي؛ إذا صاح ومنه وَ ما أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ، أي رفع الصوت فيه بغير اسم اللّه، قالوا: وإنما سمي الهلال لرفع الناس أصواتهم عند رؤيته [5] . لا يسمى القمر هلالا إلا في الثلاث ليالي الأول .. سمي الهلال لأن الناس يرفعون أصواتهم بالإخبار عنه: وَ ما أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللّهِأي رفع الصوت بذكر غير اللّه عليه، ثم استعمل في كل ما ذبح لغير اللّه، وإن لم يرفع به صوت [6] .
همر:
قال اللّه تعالى: بِماءٍ مُنْهَمِرٍ، أي:
كثير الانصباب [7] .
همّ:
وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَ هَمَّ بِها .. فالكلام في تأويلها كثير، وأحسنه قول أبي حاتم ومن وافقه: أنه ما همّ؛ لأنه رأى برهان ربه، وإنما همّت هي، والكلام عنده فيه تقديم وتأخير، والمعنى: ولقد همت به، ولولا أن رأى برهان ربه لهم بها، وقد أشبعنا القول عليها وعلى ما قيل
(1) المشارق، (268) / (2) .
(2) الإكمال، (494) / (4) .
(3) الإكمال، (405) / (7) ، وانظر، المشارق، (272) / (2) .
(4) المشارق، (270) / (2) .
(6) المشارق، (269) / (2) .
(7) الإكمال، (241) / (7) .