الصفحة 198 من 210

وسع:

وُسْعَها أي: طاقتها وما تسعه قدرتها وتتحمله .. ومن أسمائه تعالى الواسع، ومعناه: الجواد، وقيل:

العالم، وقيل: الغني [1] .

وسوس:

الْوَسْاسِ والوسوسة: هو ما يلقيه الشيطان في القلب، وهو الْوَسْاسِ أيضا، والشيطان وسواس، وأصله الحركة الخفية، ووسواس الحي صوت حركته، وما وسوست به أنفسها: أي حدثتها به وألقته خواطرها إليها، بالرفع [2] .

وشى:

ليس فيها شية، أي: لون يخالف سائر الألوان، وقال اللّه تعالى: لا شِيَةَ فِيها، ... «وشيته» من وشي الثوب وشبهه، إذا كان مختلف اللون، وقال نفطويه: الشية اللون [3] .

وصب:

«لا يصيب المؤمن من نصب ولا وصب» ، قال الإمام الوصب لزوم الوجع، ومنه قوله تعالى: وَ لَهُمْ عَذابٌ اصِبٌأي لازم ثابت، والنصب التعب.

قال القاضي: الأشبه هنا أن يكون النصب بمعنى الوصب، قال الخليل:

النصب الداء، يعني بسكون الصاد ففتحه على اتباع وصب، واللّه أعلم، وليس هذا موضع الإعياء [4] .

وصل:

الوصيلة، وهي التي ذكر اللّه في كتابه في قوله: ما جَعَلَ اللّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَ لا سائِبَةٍ وَ لا وَصِيلَةٍ: هي الشاة إذا ولدت ستة أبطن عناقين عناقين، وولدت في السابعة عناقا وجديا، قالوا: وصلت أخاها؛ فأحلوا لبنها للرجال وحرموه على النساء، فإذا ولدت في السابع ذكرا ذبحوه، فأكله الرجال دون النساء، قال قتادة: فإن ولدته ميتا أكله جميعهم، وإن كانت أنثى تركت في الغنم [5] .

وعد:

قوله: «الحمد للّه الذي أنجز وعده» هو واللّه أعلم: ما وعده به عليه الصلاة والسلام ربه من إظهار دينه وإتمام كلمته، كما قال تعالى: وَعَدَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ عَمِلُوا الصّالِحاتِالآية، وقيل: في حياته، وقيل: بعد موته، وقال اللّه تعالى: هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّين

(1) المشارق، (296) / (2) .

(2) المشارق، (296) / (2) .

(3) المشارق، (261) / (2) .

(4) الإكمال، (43) / (8) .

(5) المشارق، (288) / (2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت