جفا:
أصله من الجفاء بين الناس وهو التباعد، وقيل الارتفاع ومعناه ترك الصلة، ومنه: تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ [السجدة: (16) ] [1] .
جلا:
الجلاء بفتح الجيم ممدود مخفف اللام لا غير معناه الانتقال عن المدينة، قال اللّه تعالى: وَ لَوْ لا أَنْ كَتَبَ اللّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلاءَ لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيا [الحشر: (3) ] ، وهذه لغة أهل الحجاز [2] .
قيل في قوله تعالى: وَ النَّهارِ إِذا جَلّاها [الشمس: (3) ] ؛ أي جلا ظلمتها عن الدنيا، وقيل: جلاها أي أظهر شمسها .. وجاء في غير حديث «تجلى اللّه لهم» ، تجلي اللّه تعالى ظهوره للأبصار بكشف الحجب عنها التي منعتها حتى يروه تعالى [3] .
جلس:
قال اللّه تعالى: إِذا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللّهُ لَكُمْ [المجادلة: (11) ] اختلف أهل العلم في معنى الآية، فقيل هو مجلس النبي صلى اللّه عليه وسلم خاصة، كانوا يتنافسون فيه فإذا رأوه أتى تضايقوا حرصا على القرب من النبي عليه السّلام، وقيل: المراد بذلك مجلس القتال، وقيل: الآية على العموم في كل مجلس من مجالس النبي عليه السّلام والحرب والذكر [4] .
جنب:
الجنابة معلومة، وأصلها: البعد؛ لأنه لا يقرب مواضع الصلاة ويجتنبها حتى يطهر، وقيل: لمجانبة الناس حتى يغتسل، ورجل جنب ورجال جنب، وقيل: أجناب، وامرأة جنب، قال اللّه تعالى: وَ لا جُنُبًا إِلّا عابِرِي سَبِيلٍ [النساء: (43) ] ، وكذلك يقال في الرجل البعيد في النسب مثله، وجنب الرجل وأجنب من الجنابة [5] .
(1) المشارق، (159) / (1) - (160) .
(2) المشارق، (150) / (1) ؛ الإكمال، (496) / (4) .
(3) المشارق، (150) / (1) .
(4) الإكمال، (69) / (7) - (70) .
(5) المشارق، (155) / (1) .